تحرك الرجاء في سوق الانتقالات الصيفية وانتدب مجموعة من اللاعبين استعدادا للموسم الكروي الجديد.
وكان منتظرا أن يجري الفريق البيضاوي عدة تغييرات على تركيبته البشرية، خاصة أنه خرج خاوي الوفاض من الموسم الأخير ولم يفز بأي لقب.
كووورة يستعرض في هذا التقرير أبرز المشاهد التي ميزت ميركاتو الرجاء.
أولويات الخبرة
راهن الرجاء في الاختيارات على عنصر الخبرة، خاصة مع رحيل مجموعة من اللاعبين الأساسيين على غرار حميد أحداد وعمر العرجون.
وكان من الطبيعي أن ينتدب الرجاء لاعبين من ذوي الخبرة من قيمة حمزة خابا ووليد الصبار وإسماعيل المقدم وحمزة مجاهد.
وستمكّن هذه المجموعة من اللاعبين المدير الفني التونسي فوزي البنزرتي من تحقيق التوازن البشري المطلوب خاصة مع بقاء بعض القدامى مثل مروان هدهودي ومحمد زريدة.
ملف الزنيتي
رغم مرور عدة أسابيع على بداية الميركاتو الصيفي، إلا أن الغموض ما زال يسيطر على مستقبل الحارس المخضرم أنس الزنيتي الذي انتهى عقده بختام الموسم الماضي.
ومعلوم أن الزنيتي يرتبط بشدة بالرجاء، وكان عزيز البدراوي رئيس النادي قد أكد سابقا في تصريحات صحفية أن فريقه فتح باب المفاوضات مع الزنيتي ويتمسك ببقائه، وسيضع كل إمكانياته لتجديد عقده.
خلطة البنزرتي
إلى جانب انتداب اللاعبين أصحاب الخبرة فإن المدرب فوزي البنزرتي راهن أيضا على اللاعبين الشباب في مجموعته من الباحثين عن التألق وإثبات الذات، ولم يقتصر فقط على الأسماء الرنانة ونجوم الدوري.
وانتدب البنزرتي مجموعة من اللاعبين الشباب، مثل محمود بن تايك وسعيد أزروال وعبد الحي الفورصي وحارس المرمى يوسف الحويزي، فباتت مجموعته تضم مزيجا بين التجربة والفتوة.
وعرف ميركاتو الرجاء هجرة كونغولية، بعد أن فسخ عقد الثلاثي كابانغو وباديبانغا ونغوما.