إعلان
إعلان

خفافيش فالنسيا تسعى للتحليق مجددا في سماء أوروبا

efe
15 أغسطس 201617:34
2016-04-17-05264683_epaEPA

يبدأ فالنسيا بطولة الدوري الإسباني واضعا نصب عينيه العودة للمنافسات الأوروبية التي لا يشارك فيها خلال الموسم الجاري، ولكنه في نفس الوقت يسعى في أقرب وقت ممكن لاكمال القطع الناقصة لرسم اللوحة الكاملة للفريق.

ويعد هذا ثالث لموسم للنادي تحت ملكية الملياردير بيتر ليم والأول الذي يعاني فيه النادي من صعوبات اقتصادية منذ وصوله، الأمر الذي يعرقل عملية ترميم الفريق.

وتمكن المدرب باكو ايستاران، الذي قاد الفريق للمرة الأولى في مارس/آذار الماضي، من تجنب الهبوط، ولكنه لا يزال ينتظر اكمال القطع الناقصة في فريقه لكي يحدد بناء عليها أسلوب اللعب و محاولة التأهل لاحقا لبطولة دوري أوروبا كأدنى الخيارات.

ولم ينجح فالنسيا حتى آخر مباراة له في فترة الاعداد أمام فيورنتينا الإيطالي من الاقناع حيث ظهر جليا أن الفريق لا يزال في مرحلة الترميم، الأمر الذي سيدفعه لتغيير أسلوبه على مدار مباريات الموسم من أجل حصد النقاط، لو لم تكتمل الصورة سريعا.

وخلال الصيف لم ينجح الفريق سوى في ضم مارتين مونتويا من برشلونة وألبارو ميدران من ريال مدريد ولويس ناني من فناربخشة التركي، حيث يعد الأخير صفقة الفريق الـ"سوبر" حتى الآن.

من ناحية أخرى رحل أكثر لاعب عن الفريق سواء بصورة نهائية أوعلى سبيل الاعارة وأبرزهم ألبارو نيجريدو وبابلو بياتي وأنطونيو باراجان ورودريجو دي بول وأندريه جوميش وسفيان فيغولي وخافي فويجو، وأغلبهم كانوا من الأسماء الأساسية في الموسم الماضي.

وفرض الجانب الاقتصادي نفسه على ثالث أعوام حقبة ليم مع النادي الذي كان منذ عامين بدأ في انفاق مبالغ مرتفعة لضم صفقات مكلفة، حيث واجه صعوبات لاحقا في التخلص منهم بمبالغ مناسبة، وبالتالي غابت السيولة اللازمة لضم لاعبين جدد يتناسبون مع المشروع.

وعلى الصعيد الرياضي لا تزال مسألة هوية الحارس الأساسي لفالنسيا الذي سيبدأ مشواره يوم الاثنين المقبل في الليجا غير محسومة، ففي الموسم الماضي تبادل كل من دييجو ألفيش ومات ريان وخاومي دومينيتش حراسة عرين الخفافيش، وحتى الآن لم يغادر أحدهم النادي.

وفي الدفاع يغطي الرواق الأيمن كل من جواو كانسيلو ومونتويا بينما يبرز في مركز الظهير الأيسر كل من جايا وسيكيرا وأوربان، ولكن تكمن المشكلة الكبرى في محور الدفاع حيث يحتاج الفريق للتجديد.

ويعد شكوردان مصطفي هو الوحيد الذي يمكن اعتباره قدر المسئولية ولكن في نفس الوقت لا يزال مستقبله غير مضمون مع النادي في ظل رغبة عدة أندية في ضمه ومنها أرسنال الإنجليزي، أما سانتوس وفيزو وعبد النور فجميعهم كان مستواهم أقل من المنتظر، الأمر الذي يعني أن الفريق يحتاج على الأقل رحيل احدهم ووصول قلبي دفاع جديدين على الأقل.

وتعد هذه هي المهمة الرئيسية لسوسو جارسيا بيتارتش المدير الرياضي لفالنسيا المنغمس في مهمة محاولة اتمام هذا الأمر وقد يسرقه الوقت.

ويمثل إخماد الأزمة التي كانت تحيط باللاعب داني باريخو مع المدرب خبرا جيدا بالنسبة لفالنسيا، وإن كان يجب النظر جيدا لوسط الملعب لأن مهام الاحتواء أصبحت تقع فقط على إنزو بيريز في ظل رحيل خافي فويجو نحو إسبانيول.

وبعيدا عما يمكن أن يقدمه ناني وميدران فإن فالنسيا يحتاج للاعب وسط صاحب هوية ومهاجم لاكمال العمل الذي قد تقوم به أسماء مثل رودريجو مورينو وسانتي مينا وزكريا بقالي وفيدي كارتابيا.

وبجانبهم يظل المرجعية الهجومية هو باكو ألكاسير، هداف الفريق مؤخرا، والذي لا يجب أن تقع كل المسئولية الهجومية فوق كاهله في هذا الموسم الجديد.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان