EPAيلتقي المنتخبان الكرواتي والفرنسي لكرة القدم، غدا الأحد، في المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2018 بروسيا بعد 20 عاما من مباراتهما في المربع الذهبي لمونديال 1998 بفرنسا، والتي فاز فيها المنتخب الفرنسي لتكون الخطوة قبل الأخيرة في طريقه نحو التتويج باللقب العالمي الأول له.
والسطور التالية توضح مسيرة الفريقين في بطولات كأس العالم منذ 1998:
مونديال 1998
توج المنتخب الفرنسي بلقبه العالمي الأول بعد الفوز على نظيره البرازيلي 3-0 في المباراة النهائية للبطولة على ملعب "استاد دو فرانس" في العاصمة الفرنسية باريس.
وخلال المباراة النهائية للبطولة، سجل الأسطورة زين الدين زيدان هدفين للمنتخب الفرنسي ليرفع مع زميله ديدييه ديشامب قائد الفريق وقتها والمدير الفني للمنتخب الفرنسي حاليا كأس البطولة.
وكان المنتخب الفرنسي بقيادة المدرب الكبير إيميه جاكيه وصل المباراة النهائية بالفوز على كرواتيا 2-1 في الدور قبل النهائي، بعدما ترك المنتخب الكرواتي بصمة رائعة في أول مشاركة له ببطولات كأس العالم وذلك بعد سبع سنوات من استقلال بلاده عن يوغسلافيا السابقة.
وتوج دافور سوكر نجم هجوم المنتخب الكرواتي وقتها بلقب هداف هذه النسخة.
ويترأس سوكر حاليا الاتحاد الكرواتي للعبة.
مونديال 2002
كانت بطولة كأس العالم 2002 بكوريا الجنوبية واليابان نسخة يتمنى كل من المنتخبين الفرنسي والكرواتي نسيانها نظرا لخروجهما من الدور الأول (دور المجموعات) للبطولة.
وكان المنتخب الفرنسي، الذي توج في 2000 بلقب كأس الأمم الأوروبية أيضا، تلقى صدمة كبيرة بالخسارة 0-1 أمام نظيره السنغالي في المباراة الافتتاحية وودع الفريق البطولة دون تحقيق أي فوز أو تسجيل أي هدف في المباريات الثلاث التي خاضها في مجموعته بالدور الأول.
وكذلك، لم يستطع المنتخب الكرواتي استعادة اتزانه بعد الهزيمة 0-1 أمام المكسيك في أولى مبارياته بهذه النسخة ليودع البطولة صفر اليدين من الدور الأول.
مونديال 2006
استعاد المنتخب الفرنسي اتزانه بعد صدمة 2002 وبلغ المباراة النهائية في مونديال 2006 بألمانيا، ولكنه خسر بركلات الترجيح أمام نظيره الإيطالي بعد طرد الأسطورة زيدان نتيجة "نطحه" اللاعب الإيطالي ماركو ماتيراتزي علما بأنها كانت آخر مباراة دولية لزيدان.
وفي المقابل، خرج المنتخب الكرواتي من دور المجموعات بعد هزيمته أمام البرازيل والتعادل مع كل من اليابان وأستراليا.
مونديال 2010
لم يتأهل المنتخب الكرواتي لمونديال 2010 بجنوب إفريقيا كما كان المنتخب الفرنسي على وشك الخروج من التصفيات لكنه تأهل بفضل هدف سيئ السمعة أحرزه المهاجم الشهير تييري هنري بيده في مرمى المنتخب الأيرلندي خلال مباراتهما بالملحق الأوروبي الفاصل.
ولكن المنتخب الفرنسي ودع البطولة من الدور الأول مثلما حدث بالضبط في مشاركته بيورو 2008 .
وأثارت هذه المشاركة ضجة هائلة، حيث شهدت إضراب لاعبي المنتخب الفرنسي وتمردهم على مديرهم الفني السابق ريمون دومينيك وهو ما أساء كثيرا لصورة المنتخب الفرنسي.
مونديال 2014
عاد المنتخب الكرواتي لكرة القدم إلى الظهور في بطولات كأس العالم، لكنه فشل مجددا في اجتياز دور المجموعات بعدما خسر الفريق في أولى مبارياته بالبطولة أمام المنتخب البرازيلي صاحب الأرض.
استعاد المنتخب الفرنسي اتزانه بقيادة المدرب دييديه ديشامب وبلغ دور الثمانية بفريق واعد، لكنه خسر في 0-1 أمام نظيره الألماني الذي توج بعدها باللقب.
قد يعجبك أيضاً



