


واصل الدوري السوري لكرة القدم مسلسل مفاجآته وعودة ألقه، حيث شهدت الجولة 14 إثارة كبيرة واشتعال المنافسة على الصدارة بين فرق الاتحاد والوحدة والجيش، فيما استمر فريقا الطليعة وتشرين مسلسل نزيف النقاط .
ولم ترتق قمة مباريات الجولة بين الجيش والوحدة للمستوى المتوقع، فلم يقدم الفريقان ما يؤكد صدارتهما الترتيب، وظهر الحذر غير المبرر في أداء اللاعبين .
كووورة يرصد أبرز المشاهدات والأرقام من الجولة 14 التي تعد افتتاح منافسات مرحلة الإياب من الدوري .
خطف الصدارة
نجح فريق الاتحاد الحلبي بخطف الصدارة من الوحدة الدمشقي.. الذي خطفها هو الآخر من الجيش يوم الأربعاء الماضي في "ديربي دمشق "، الاتحاد تابع مسلسل انتصاراته فكانت ضحيته الجديدة جاره الحرفيين بثلاثية نظيفة مع أداء مقنع وممتع وبحضور جماهيري كبير غصت به مدرجات ملعب رعاية الشباب في حلب.
مهند البوشيمدرب الاتحاد أعرب عن سعادته الكبيرة بفوز فريقه وصدارة الترتيب واكد البوشي بأن الخط البياني لفريقه يتصاعد ولكن الجمهور ساهم أيضا بهذا التصاعد.
الاتحاد حقق فوزه التاسع ليرفع رصيده ل 31 نقطة متساوياً مع الوحدة الوصيف .
مسلسل التعادلات
فريق تشرين تابع مسلسل اخفاقاته ونزيفه للنقاط، فتعادل مع الطليعة بدون أهداف بأداء سلبي من الفريقين وخاصة تشرين المتخم بالنجوم، ويعد تعادل تشرين هو الرابع في الدوري.
ومر 73 يوماً، على الانتصار الأخير الذي حققه تشرين في مسابقة الدوري، عندما تخطى الجهاد في دمشق بنتيجة 1-0، واحتُسبت ضد تشرين ركلتي جزاء هذا الموسم، وعلى الملعب نفسه في حماه، أمام كلاً من النواعير و الطليعة، و فشل في تسجيل أي منها.
حافظ فادي مرعي حارس تشرين على نظافة مرماه في 3 مباريات من أصل 4 متتالية.
النواعير "غير "
أثبت فريق النواعير بقيادة مدربه الجديد ماهر بحري بأنه "غير " حيث خطف 7 نقاط في المباريات الثلاث الأخيرة ولكن فوزه برباعية امام حطين في ملعبه وبين أنصاره كان مختلف حيث قدم مباراة كبيرة ومثيرة وكشف عن نواياه لمرحلة الإياب .
النواعير انتقل من المركز 13 بين فرق الدوري، وقفز للمركز الثامن برصيد 18 نقطة .
الحاضر الغائب
رغم غيابه عن الدوري في الجولات الثلاث الأخيرة لاحترافه مع نادي قطر القطري إلا إن أسامة اومري لاعب الوحدة بقي في صدارة الهدافين، برصيد 9 اهداف يليه باسل مصطفى لاعب الوحدة ومحمد العبادي لاعب الشرطة بـ 7 اهداف فيما برصيد عز الدين عوض لاعب الجيش 5 اهداف.
سقوط "الحصان الأسود"
فريق الحرفيين الصاعد حديثاً لدوري الكبار والذي استحق لقب الحصان الأسود بنتائجه وعروضه القوية، ودخوله المربع الذهبي برصيد 18 نقطة، تعرض في الجولات الثلاث الأخيرة لثلاث هزائم أبعدته للمركز العاشر، وأعرب انس الصاري مدرب الفريق عن استيائه من النتائج وخاصة امام الوحدة في حلب حيث عانده الحظ بأكثر من كرة خطرة أمام مرمى خالد إبراهيم حارس الوحدة .
الجهاد " الحزين "
وحده فريق الجهاد يغرد خارج السرب حيث تابع مسلسل هزائمه فتعرض أمام الكرامة للخسارة 11 وليقترب من العودة لدوري الدرجة الأولى، الجهاد يعيش بظروف غير مثالية حيث يلعب جميع مبارياته خارج ملعبه وبغياب عدد كبير من لاعبيه.
قد يعجبك أيضاً



