


طغى سقوط الأنصار الدرامي أمام الأخاء الأهلي عاليه 1-5 على غيره من أحداث الجولة الـ13 من الدوري اللبناني، فأشد المتشائمين لم يكن يتوقع أن يخسر المتصدر السابق للترتيب بهذه النتيجة الكارثية أمام فريق يصارع من أجل تجنب الهبوط.
وأعادت هذه النتيجة القاسية إلى الضوء كافة المشكلات التي ظن البعض بأن الأنصار تجاوزها في مرحلة الإياب، خصوصا بعد فوزه العريض على الاجتماعي الأسبوع الماضي بنفس النتيجة 5-1.
وأبرز هذه المشكلات الضعف الدفاعي للفريق، الذي تلقت شباكه 25 هدفا حتى الآن، ما جعله ثاني أضعف دفاع في الدوري بعد الاجتماعي صاحب القاع (34 هدفا).
وطرحت الخسارة أيضا تساؤلات حول قدرة الأنصار على تعويض غياب اثنين من أبرز لاعبيه، وهما قائد الفريق ونجمه الأول ربيع عطايا، المنتقل إلى أصفهان الإيراني، وقلب الدفاع معتز بالله الجنيدي، الذي وقع عقدا مع فيلدا يونايتد الماليزي.
وبرزت حاجة الأنصار إلى اللاعبين بوضوح في المباراة الأخيرة إذ عانى الأخضر الأمرين خصوصا في خطه الخلفي، حيث كان بمقدور الإخاء أن يخرج بغلة أوفر لولا سوء حظ مهاجميه ورعونتهم في بعض الأحيان.
وضمن الإخاء بهذا الفوز التقدم درجتين في سلم الترتيب، حيث قفز من المركز الـ11 إلى التاسع بـ14 نقطة، ما سيخفف الضغط عن كاهل لاعبيه في الجولات المقبلة.
وشكل الفوز العريض على الأنصار أفضل بداية لمدرب الفريق الجبلي العراقي عبدالوهاب أبوالهيل، كما أثبتت المباراة علو كعب لاعبي الإخاء البرازيلي كادو والبرتغالي إيليو، اللذين قدما عرضا رائعا.
العهد يستغل الخماسية
وكان العهد المستفيد الأكبر من سقوط الأنصار بعد أن انفرد بالصدارة بفوزه المهم على طرابلس (3-1).
ويملك العهد أفضل دفاع في الدوري بـ10 أهداف فقط هزت شباك حارسيه حسن بيطار ومحمد حمود، فيما سجل هجومه 24 هدفا، ما يجعله ثاني أقوى هجوم بعد الأنصار.
وأطفأ النجمة بفوزه الصريح على الاجتماعي (3-0) لهيب الاحتجاجات التي أثارها بعض أنصاره، احتجاجا على قرار الإدارة بإيقاف قائد الفريق عباس عطوي، وهو القرار الذي أخذ حيزا واسعا في الشارع الكروي الأسبوع الماضي.
وبعكس ما أثير في الشارع الكروي عن نية بعض لاعبي النجمة التغيب عن مواجهة الاجتماعي تضامنا مع عطوي، خاض النجمة اللقاء بصفوف شبه مكتملة. وقاد الفريق بغياب عطوي المهاجم أكرم مغربي الذي رفع رصيده إلى 8 أهداف في صدارة ترتيب الهدافين.
الصفاء يعوض الإخفاق
بدوره، نجح الصفاء الثالث (24 نقطة) في تعويض إخفاقه الأسبوع الماضي في طرابلس، وذلك بفوزه على شباب الساحل العنيد بهدف دون رد.
ورغم الفوز ترك أداء الصفاء تساؤلات حول فعالية هجوم الفريق، لاسيما أن الهدف جاء من قدم مدافع هو علي السعدي، الذي نجح في حين عجز زملاؤه في خط الهجوم عن هز الشباك.
وواصل الراسينج نتائجه الجيدة إيابا، فتعادل مع النبي شيت القوي 2-2، بعد أن فجر مفاجأة مدوية بفوزه على النجمة 2-1، الأسبوع الماضي.
لكن الفريق البيروتي عانى من تفاوت مستواه بين شوطي مباراته مع النبي شيت، إذ قدم أداءً متواضعا في الشوط الأول، قبل أن يتحرك بفاعلية أكبر في الشوط الثاني، بعد نزول المهاجمين البرازيلي كايرو ومحمد جعفر.
ويسعى فريق المدرب موسى حجيج لتجاوز أزمة هدر النقاط، حيث حقق نتائج جيدة مع الكبار، ولكنه تعثر مع فرق الوسط والقاع، علما بأن مواجهة صعبة تنتظره الأسبوع المقبل في زغرتا حيث سيواجه السلام القوي.
وشهدت هذه الجولة انضمام ضحية جديدة إلى قائمة المدربين المقالين من مناصبهم، بعد أن أبلغت إدارة نادي النبي شيت مدرب الفريق محمود حمود بفسخ التعاقد معه، في خطوة مفاجئة اليوم.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



