
أكثر المتشائمين من المنتخب السوري، لم يتوقع خروجه المبكر ضمن التصفيات المزدوجة المؤهلة لكأس العالم 2026 وكأس آسيا 2027
بعد نتائج مخيبة للآمال وأداء لم يقنع ويمتع الملايين من عشاقه.
نسور قاسيون كان يحلمون بالوصول للمونديال لآول مرة في تاريخهم الكروي، فتعاقدوا مع مدرب كبير هو الأرجنتيني هيكتور كوبر، وجهاز فني معظمه من مصر فيما استقدم أكثر من 15 لاعب من أصول سورية يلعبون في السويد والارجنتين إلى جانب عدد كبير من نجوم الكرة السورية وفي مقدمتهم عمر السومة وعمر خريبين، ورغم ذلك فشل المنتخب بالوصول للدور الثاني بتعادله المثير مع منتخب مينامار وخسارته المذلة مع منتخب كوريا الشمالية فيما خسر مرتين وبخماسية مع منتخب اليابان.
بعد الخروج المذل والحزين وغير المتوقع، خيم الحزن على الشارع الرياضي الذي تلقى وعودا كبيرة من اتحاد الكرة بالوصول للمونديال، ولكن اتحاد الكرة والأرجنتيني هيكتور كوبر، واللاعبون خذلوا الجماهير التي طالبت بحل اتحاد الكرة، بعد ان قدم الأرجنتيني هيكتور كوبر، استقالته مباشرة فور نهاية مباراة اليابان، وطالبت الجماهير بمحاسبة كل مقصر وخاصة اللاعبون الذين لم يكونوا على قدر المسؤولية في المباريات التي خسر فيها نقاطا مهمة، الجماهير السورية طالبت بأشد العقوبات لمن ساهم بالفشل بعد رفع سقف الطموحات من اتحاد الكرة، والجهاز الفني والاداري، مع ابعاد كل اللاعبون من المنتخب وبناء منتخب جديد قادر على تحقيق نتائج أفضل.
كوبر وجهازه الفني فشل بشكل ذريع ببناء منتخب قوي، رغم كل الدعم المالي والمعنوي والفني، والمعسكرات والوديات والصلاحيات المطلقة، فكان المنتخب ضعيفاً في كل خطوطه، وغير منسجم بين لاعبيه، اضافة لعدم الاستقرار على تشكيلة ثابته في المباريات، وكأن المنتخب حقل تجارب، مع تناقض في تصريحات كوبر الذي ابعد السومة عن نهائيات آسيا في قطر بداعي أنه لا يخدم استراتيجيته، ليتم بعد فترة قصيرة استدعائه لمواجهتي كوريا الشمالية واليابان، فيما أخطاء عصام الحضري مدرب حراس المرمى كانت قاتلة، خاصة مع اصراره على اشراك أحمد مدنية في مباراة كوريا الشمالية رغم عدم لعبه في اي مباراة مع فريقه الفيصلي الاردني لأكثر من شهرين، فكان المدنية بعيدا عن مستواه الفني والذهني وتسبب بهدف كوري في وقت قاتل يصعب تعويضه.
الجميع من اتحاد الكرة والجهازين الفني والاداري واللاعبون يتحملون المسؤولية، ويجب فتح تحقيق لمعرفة الأسباب خاصة وأن المجموعة تضم اضعف فريقي في القارة الآسيوية فيما المنتخب السوري يضم لاعبين لا تنقصهم الخبرة ويقودهم مدرب له خبرته وتاريخه ولكنه اثبت عاما.74 فشله وضرورة اعتزاله التدريب بعد أن تجاوز
الخروج المذل والمهين والمبكر للمنتخب السوري، يجب أن لا يمر مرور الكرام، حيث من الواجب حل اتحاد الكرة ومحاسبة كل مقصر خاصة من استقدم عدد كبير من اللاعبين وهم لا يتفوقون على اللاعب المحلي.
قد يعجبك أيضاً



