إعلان
إعلان
main-background

خروج الوحدات من الكأس.. رُبّ ضارة نافعة!

KOOORA
19 مايو 201515:47
0124545oad
فقد الوحدات فرصة المحافظة على لقب كأس الأردن لكرة القدم، عشية الخسارة التي مني بها أمام غريمه التقليدي الفيصلي 1- صفر، وبذلك يكون قد أنهى موسمه على الصعيد المحلي بثنائية الدوري وكأس السوبر. 
وفي وقت بدت فيه جماهير الوحدات عاتبة على فريقها الذي كانت تتأمل منه المحافظة على اللقب رغم احتجاب عشرة من لاعبيه لتواجدهم بصفوف المنتخب الأولمبي الذي يشارك في التصفيات الآسيوية في الإمارات، إلا أن خروج الوحدات من بطولة الكأس قد يصب في صالح الوحدات، فربّ ضارة نافعة، ولا نقولها من باب مواساة فريق الوحدات وجمهوره، وإنما نمتلك الحجة بذلك.
الوحدات وكما هو معلوم مقبل على استضافة فريق القادسية الكويتي في الدور الثاني لكأس الإتحاد الآسيوي بكرة القدم، وهي المواجهة التي ستكون الأهم لفريق الوحدات الطامع بإحراز لقب آسيوي تلبية لتطلعات جماهيره التي تنادي منذ سنوات بأن الوقت حان للتتويج بلقب آسيوي، وهذه المباراة الحاسمة أمام القادسية تحتاج لإعداد مكثف وتركيز ذهني عال، فهي مواجهة لن تكون سهلة البتة ففريق القادسية الكويتي هو الذي أقصى الوحدات بالدور التمهيدي لدوري أبطال آسيا، والفوز عليه لن يكون سهلاً حتى وإن كان خصمه يعيش في أسوأ الظروف، وتخطيه يتطلب بذل جهود كبيرة من قبل لاعبي الوحدات.
لو افترضنا جدلاً بأن الوحدات بلغ نهائي كأس الأردن، فإن موعد المباراة النهائية سيكون الجمعة والتحاق لاعبيه الأولمبيين سيكون قبل موعد المباراة بيوم واحد فقط وهذا ليس موضوعنا، وإنما الموضوع يتلخص بأن ضغط الرزنامة الموسمية والأخطاء التي رافقت برنامج المباريات قد تدفع الوحدات لدفع ضريبة غالية الثمن تتمثل بتعرض لاعبيه لإرهاق شديد قد يؤثر على أدائهم داخل الملعب في مباراة القادسية التي تبدو الأهم للفريق، لكن خروجه من الكأس قد يجعله بمنأى عن مخاوف الإرهاق، وقد يجعله أكثر تركيزاً وأفضل تجهيزاً للقاء القادسية.
الوحدات خاض الثلاثاء مباراة أمام الفيصلي، ولو تأهل سيلعب الجمعة، ومن ثم سيلعب الثلاثاء المقبل أمام ضيفه القادسية الكويتي وخوض ثلاثة لقاءات قوية في غضون أسبوع أمر مرهق للغاية، ولذلك فإن خروجه من بطولة الكأس قد يخفف عنه الكثير ويزيح من طريقه أشواك الإرهاق التي كان يتحسب لها الجهاز الفني كثيراً بقيادة عبدالله أبو زمع.
الوحدات وبعد خروجه من بطولة الكأس، سيتفرغ تماماً لآخر الجبهات التي يقاتل عليها وأهمها والمتمثلة بكأس الإتحاد الآسيوي، وبالتالي فإن فرصته في الذهاب بعيداً بهذه البطولة قد تكون متاحة وقوية وبخاصة أن لاعبيه يمتلكون الوقت الكافي للدخول في مرحلة الإستشفاء التي تمتد إلى 72 ساعة، مما يمنحهم الوقت الكافي للوصول لقمة الجاهزية قبل مواجهة القادسية.
إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان