زادت حدة المشاكل بالنادي القنيطري بعد إقصائه من كأس العرش
زادت حدة المشاكل بالنادي القنيطري بعد إقصائه من كأس العرش وخسارته على ميدانه أمام النادي المكناسي 1 / 0، وصبَ الجمهور القنيطري الذي حضر المباراة جام غضبه على المسئولين واللاعبين وإزدحمت أبواب استاد البلدي بعد نهاية المباراة بجماهير الفريق الغاضبة، ولم تقتصر الاحتجاجات على اللاعبين ومسئولي الفريق بل تعدتهم لسلطات مدينة القنيطرة وحمَلها الجمهور مسئولية ما يعيشه الفريق القنيطري من أزمة داخلية وتراجع في النتائج، بعد أن زاد من تأجيج صراع الرئيسين محمد شيبر ويوسف شيبو.
وفي الوقت الذي كانت السلطات المحلية مطالبة بالفصل بين الرئيسين واختيار أحدهما حسب القوانين المتعارف عليها، زادت من حدة الأزمة ولم تستطع حل المشكلة بعد أن منحت تصريحين يعترفان بمنصب كلا منهما، وهو ما زاد من الانتقادات التي وجهت للسلطات المحلية، ومنتظر أن تتواصل المشاكل ما دام أن محمد شيبر ويوسف شيبو متشبثان بأحقيتهما في رئاسة النادي القنيطري.