أصبح تمرد اللاعبين عنوانا بارزا داخل نادي أولمبيبك أسفي، فبعد
أصبح تمرد اللاعبين عنوانا بارزا داخل نادي أولمبيبك أسفي، فبعد خلاف جمال أيت المعلم مع المدرب يوسف المريني بسبب إبعاده عن المباريات الأخيرة، حيث عاقبته إدارة الفريق بإلحاقه بالفريق الثاني ومثوله أمام اللجنة التأديبية، جاء الدور على المدافع المهدي خرماج الذي أُبعد هو الآخر إلى الفريق الثاني بقرار من مجلس الإدارة.
وكان خرماج قد دخل في خلاف حاد مع المدرب يوسف المريني في مران الفريق، وانتقد مدربه بكلمات نابية أمام اللاعبين قبل أن يقاطع المران ويغادر لغرف الملابس.
وتوترت العلاقة بين المريني وخرماج، لعدم الإعتماد عليه كأساسي في المباريات الأخيرة، خاصة أن خرماج ومنذ التحاقه بأولمبيك أسفي قبل ثلاث سنوات يلعب كأساسي ويعد من اللاعبين الذين إعتمد عليهم كل المدربين الذين تعاقبوا على تدريب الفريق.
وعلى غرار جمال أيت المعلم، فإن المهدي خرماج سيمثل أمام اللجنة التأديبية للبث في السلوك الذي قام به تجاه مدربه، ومن المنتظر أن تنحصر العقوبة في الإيقاف مع غرامة مالية.