

Reuters"لا جديد يذكر ولا قديم يعاد".. هذه الجملة تلخص معظم مباريات يوفنتوس في الدوري الإيطالي هذا الموسم، بعد أن واصل الفريق تحليقه في الصدارة منفردًا، بعد أن حقق فوزًا كبيرًا على مضيفه فيورنتينا، بثلاثية نظيفة، اليوم السبت، ضمن منافسات الأسبوع الـ14 من الدوري الإيطالي.
تمكن البيانكونيري من كسر صمود فيورنتينا على ملعبه، هذا الموسم، إذ ألحق به أول هزيمة في (أرتيميو فرانكي).
دخل ماسيمليانو أليجري اللقاء معتمدًا على طريقته المعتادة (4-3-3)، إلا أنه أجرى بعض التغييرات التكتيكية التي كانت بمثابة الخدعة وكان أبرزها تحويل مركز جواو كانسيلو إلى الظهير أيسر، أما دي تشيليو فقد لعب اليمين بجانب قلبي الدفاع بونوتشي وكيلليني.
واعتمد أليجري على كوادرادو وبنتانكور وماتويدي في خط الوسط، وأمامهم الثلاثي ديبالا، ماندزوكيتش ورونالدو.
وفي المقابل، بدأ ستيفانو بيولي، مدرب فيورنتينا، بنفس خطة يوفنتوس معتمدًا على رباعي الخلف وأمامهم فيرنانديز وفيرتو وبيناسي، فيما يقود الهجوم كل من كييزا وسيميوني وجيرسون.
تعامل ممتاز
نجح أليجري في التعامل مع المباراة بشكل جيد، بعدما قرر إشراك كانسيلو كظهير أيسر، حيث تمكن من إغلاق المساحات أمام كييزا، أخطر لاعبي الفيولا.
بينما كان قراره بتواجد دي تشيليو في الجبهة اليمنى جيدًا، خاصة في ظل تواجد كوادرادو أمامه، وهو ما أوجد توازنًا في الجهة اليمنى، وظل ماتيا متواجدًا في الدفاع لإغلاق المساحات على لاعبي الفيولا.
واعتمد أليجري على الهجمة المرتدة في بداية الشوط الثاني، عن طريق سرعات كوادرادو ورونالدو وديبالا، بعد اندفاع الفيولا الهجومي، والذي كاد أن يؤتي بثماره.
تنظيم يوفنتوس
أحد المميزات التي ظهرت في اللقاء، هي الحالة التنظيمية التي ظهر عليها لاعبو يوفنتوس، سواء في حالة الاستحواذ على الكرة أو فقدها.
وفي حالة فقد الكرة، مارس يوفنتوس ضغطًا عاليًا على حامل الكرة، ما أفقد لاعبي فيورنتينا الكرة بشكل سريع، سواء بإخراجها خارج الملعب أو منحها لليوفي.
رعونة واستسلام
رغم القدرات الممتازة لخط هجوم فيورنتينا، بتواج كييزا وسيميوني وجيرسون فيه، إلا أن الثلاثي لم يظهر بالشكل المنتظر، كما أهدر اللاعبون العديد من الفرص التي سنحت لهم، وغابت عنهم اللمسة الأخيرة.
ومع محاولات التعادل من فيورنتينا، استسلم الفيولا تمامًا، عقب تلقيه الهدف الثاني من كيلليني في الدقيقة 69، بعدما كان قريبًا من إدراك التعادل.
قد يعجبك أيضاً



