


أحيى مشروع تطوير كرة القدم الآسيوية الذكرى السنوية لليوم العالمي للاجئين للسنة الرابعة على التوالي بمهرجان كروي بعنوان (معا نقف) وشهده ملعب الصريح.
وشارك في المهرجان لاعبو منتخب الأردن للناشئين ولاعبو دوري مخيم الزعتري لكرة القدم من اللاجئين السوريين.
وتضمن المهرجان المباراة النهائية لدوري الزعتري الذي اقيم داخل المخيم للذكور والإناث بالتعاون مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين والاتحاد الأردني والاتحاد الأوروبي والاتحاد النرويجي لكرة القدم بالإضافة إلى عدد من المؤسسات الخيرية والتنموية.
وتهدف المبادرة إلى تعزيز التفاعل والحوار بين الأسرتين الأردنية والسورية، بالإضافة إلى توفير فرصة للاجئين للمشاركة في أنشطة ترفيهية تعيد البسمة والأمل، والمساهمة في تسليط الضوء على أوضاع المخيم لحشد الدعم.
وقال الأمير علي بن الحسين رئيس ومؤسس مشروع تطوير كرة القدم الآسيوية: "كرة القدم تذكرنا بالإنسانية التي تجمعنا، فهي تلقى رواجا بين الأطفال أينما كانوا وتضمهم على ملعب واحد، نشكر بيبسيكو وكل شركائنا الذين قدموا الدعم اللازم لتمكين المشروع من توفير رعاية أفضل لأطفالنا الأردنيين والسوريين وتخفيف بعض من العبء الواقع عليهم".
وبدوره قال ممثل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في الأردن أندرو هاربر: "على مدى عدة عقود كان الأردن الملاذ الآمن لأفراد من كافة الجنسيات، فعلى الرغم من أن المصادر محدودة إلا أن المجتمع الأردني أظهر كرما كبيرا تجاه اللاجئين، ولذا نرى أن شعار (معا نقف) مثالي لوصف الوضع الذي نعيشه اليوم".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



