


نجح نادي الطليعة، في قلب التوقعات وتحقيق نتائج مبهرة في الدوري السوري هذا الموسم، ليدخل بقوة في أجواء المنافسة على اللقب المحلي.
ويحتل الطليعة، المركز الخامس بجدول ترتيب الدوري السوري برصيد 33 نقطة، بفارق 6 نقاط عن المتصدر تشرين، بعد خوض 19 جولة.
ولعل فوز الطليعة على الوحدة في الجولة الماضية، أربك حسابات فرق المقدمة، ورفع من سقف طموحات الطليعة الذي بدأ التفكير جديًا في احتلال مركز متقدم.
ويرصد موقع كووورة، 4 عوامل ساهمت في تفوق الطليعة هذا الموسم، على النحو التالي:
الدعم المالي
خطط المجلس الجديد للطليعة برئاسة خالد زكية، لبناء فريق جديد قادر على مقارعة الكبار، وكانت التعاقدات في الصيف الماضي، مثالية للغاية.
كما وفر مجلس الطليعة، كافة مقومات النجاح من استقرار إداري وفني، وحل العقبات التي اعترضت مسيرة الفريق الأول وإبعاد المتطفلين.
وأكد خالد زكية أن فريقه يعيش حالة جيدة، وسيواصل نتائجه وعروضه القوية، ولن تتوقف طموحاته عند دخول المربع الذهبي فقط.
خبرة البحري
بعد فسخ عقد ماهر بحري مع الفحيحيل الكويتي، تهافتت عدة أندية محلية لكسب خدمات بحري، الذي عاد لناديه الأم، الطليعة خلفًا لهشام الشربيني.
وتولى بحري، مهمة الطليعة وكان يحتل وقتها المركز الـ 13، ليقوده لتحقيق انتصارات مهمة وصعبة، حتى انتهى به المطاف خامسًا في جدول الترتيب.
ولعل خبرة ماهر بحري، قد رجحت كفة فريقه في الكثير من المواجهات التي حسمها من خلال التفاصيل الصغيرة والقراءة الجيدة للخصوم.
وسبق لماهر بحري، تحقيق نتائج جيدة في الموسم الماضي مع النواعير والاتحاد الحلبي، كما درب عدة أندية في الأردن.
التحرر من الضغط
لعب الطليعة في المواجهات الماضية بالدوري السوري، متحررًا من الضغوط الجماهيرية، وقدم أفضل مبارياته، بالفوز على الوحدة وحطين والحرفيين والوثبة والساحل.
جمهور كبير
يحظى فريق الطليعة بدعم ومساندة جماهيرية كبيرة، خاصة في مدينة حماة معقل الطليعة، وساهم الجمهور في رفع الحالة المعنوية للاعبين بعد عدة نتائج سلبية.
وعاد الفريق لسكة الانتصارات متسلحًا بخبرة أبرز لاعبيه، عبد الله الشامي وعمر السمان ومحمد زينو وعبد الله فاخوري ومروان صلال وأيمن الخالد.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



