

Reutersيشارك المنتخب الكويتي الأول لكرة القدم في بطولة كأس آسيا التي تستضيفها استراليا خلال الفترة من 9 إلى 30 المقبل، في ظروف معاكسة صعبت من مهتمه كثيراً في التظاهرة القارية، إذ يقود الفريق جهاز فني جديد، بالإضافة إلى عدم الاستعداد الجيد للبطولة، إلى جانب وقوعه في أقوى مجموعات البطولة، هذا غير خروجه بخفي حنين من الدور الأول لبطولة خليجي 22، بعد خسارة قاسية أمام المنتخب العماني قوامها خمسة أهداف بلا رد.
كووورة طرح على عدد من نجوم الكرة الكويتيين السابقين والحاليين مفاده: ماهي حظوظ الأزرق في الفوز بلقب كأس آسيا؟.
فبماذا أجاب، وماذا قالوا نجم الكرة الكويتية عن توقعاتهم للأزرق في البطولة القارية في ظل الظروف المعاكسة التي يواجهها الفريق في الوقت الراهن.
في البداية، قال عبداللطيف الرشدان رئيس اللجنة الفنية باتحاد الكرة الكويتي السابق ليست هناك حظوظ على الإطلاق في فوز المنتخب الأول بلقب بطولة كأس آسيا، مضيفاً أن الطموح يتمثل في حجز أحدى بطاقتي التأهل عن المجموعة الأولى للبطولة إلى دور الثمانية.
وأشار إلى أنه يتمنى فوز المنتخب باللقب، لكن هناك فارق كبير جداً بين الأمنيات والواقع، فالمعطيات تؤكد على أن الأزرق سيعاني كثيراً في هذه البطولة، لا سيما أن الاستعدادات لم تكن على ما يرام، خصوصاً أن الفريق خاض مباراة تجريبية وحيدة أمام المنتخب العراقي في معسكر عجمان، كشفت عن سوء مستواه.
ولفت الرشدان إلى أن تحقيق نتائج إيجابية وفقاً للمستوى الذي ظهر عليه الفريق في بطولة خليجي 22 يبدو أمر بعيد المنال إلى حد كبير، بيد أن الجهاز الفني واللاعبين يقع على كاهلهم مسؤولية ضخمة التمثيل المشرف والحفاظ على سمعة الكرة الكويتية في هذه التظاهرة القارية.
من جانبه قال محمد بنيان نجم القادسية والمنتخب الكويتي السابق أن الآمال معقودة على اللاعبين في الخروج من البطولة بأقل الخسائر الممكنة، خصوصاً في ظل المجموعة النارية التي وقع فيها الفريق.
وأضاف: "نتفوق على استراليا في النتائج الرسمية، وهذا يعني أن تحقيق التعادل مع منتخب الكانجرو أمر لا يبدو مستحيلاً، كما أن الفوز على المنتخب العماني وارد وبقوة، وعلينا أن ننسى الخسارة أمامه في بطولة خليجي 22 بخماسية".
وتابع: "التعادل والفوز على عمان قد يؤهلان الأزرق إلى دور الثمانية، لكن ثمة سؤال مهم للغاية يطرح نفسه في هذا الشأن هل اللاعبون قادرون على ترجمة هذا الكلام إلى وقع؟".
وزاد: "وفقاً لوجهة نظري الشخصية ليس هناك دليل واحد يؤكد على تحقيق الأزرق نتائج إيجابية في بطولة كأس آسيا، إلا في حال اللعب بروح قتالية، من أجل تدارك العديد من السلبيات في النواحي الفنية والبدنية".
واختتم بنيان كلامه مشدداً على أن التصريحات التي أدلى بها المدرب الاسترالي مؤخراً بشأن الحديث عن ضعف مستوى الأزرق، تصريحات مستفزة للغاية ومن المفترض أنها لا تخرج من مدرب محترف، لكن هذا التصريح قد يكون علامة فارقة للأزرق في البطولة!.
ومن جهته قال وليد نصار نجم الأزرق ونادي الكويت السابق والمدرب المساعد الحالي لكاظمة أن فوز المنتخب بلقب كأس آسيا أمر مستبعد تماما، وهذا ليس تقليل من شأن الفريق، إذ أنه يمر بمرحلة تجديد الدماء تحتاج صبر من الجميع من أجل العودة إلى منصات التتويج كاملة.
ونوه نصار إلى أن الجهاز الفني بقيادة المدرب التونسي نبيل معلول يتعين عليه تحقيق أقصى فائدة ممكنة من المشاركة في البطولة، التي توفر للأزرق الاحتكاك بثلاث مدارس كروية مختلفة (استراليا وكوريا الجنوبية وعمان).
وأضاف: "إذ كان الفوز باللقب أمر مستبعد، فعلى أقل تقدير يجب أن يستغل معلول البطولة خير استغلال في تجهيز اللاعبين للتصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس آسيا".
ولفت نصار في ختام كلامه إلى أن الفوز بالبطولات الكبرى لا يأتي وليد الصدفة أو بضربة حظ، بل يحتاج إلى خطط طويلة ومتوسطة الأجل، وإلى استعدادات تتناسب مع الاستحقاقات الكبيرة.
وبدوره ذكر خالد الفضلي نجم الأزرق وناديي الكويت وكاظمة السابق أن الكلام عن فوز الأزرق بلقب كأس آسيا أو حتى الدخول في أجواء المنافسة ولو من بعيد أمر لا يمت للواقع بصلة، وذلك نظراً للظروف التي يمر بها الفريق في الوقت الراهن.
وأضاف الحارس العملاق: "بجانب هذه الظروف، فأن هناك جهاز فني جديد بقيادة التونسي نبيل معلول تولى المسؤولية قبل انطلاق البطولة بأيام قلائل، ومن المؤكد أن معلول يحتاج إلى وقت كي يظهر عمله مع الفريق".
وواصل كلامه قائلاً: "بالإضافة إلى كل ذلك فالمجموعة نارية، فالمنتخب يواجه استراليا التي تتسلح بعاملي الأرض والجمهور بجانب العديد من اللاعبين المحترفين، أما منتخب كوريا الجنوبية فلا يحتاج للحديث عن المستوى الفني واللياقة البدنية واللاعبين الأكفاء فحدث ولا حرج، كما أن المنتخب العماني في تطور مستمر".
وأشار الفضلي إلى أن المطلوب من اللاعبين في البطولة ليس تحقيق اللقب بل محو الصورة السيئة في بطولة خليجي 22، من خلال تقديم مستوى جيد، وتحقيق نتائج طيبة.
وأخيراً، أكد فهد الرشيدي لاعب المنتخب الكويتي والنادي العربي الحالي الغائب عن البطولة أنه يتوقع أن يكون لزملائه اللاعبين دور فعال من خلال تحقيق نتائج ترضي طموح عشاق الأزرق.
وشدد على أن المعدن الحقيقي للاعب الكويتي يظهر بقوة في الأوقات شديدة الصعوبة، وهذا واقع لمسته بنفسه من خلال العديد من الاستحقاقات السابقة، إذ تكون كلمة الفصل بشكل كبير للروح القتالية للاعبين.
واختتم الرشيدي كلامه معرباً عن أمنيته بأن يذهب الأزرق إلى أبعد مما يتوقع له الجميع، وعدم الاستسلام للأمر الواقع، والتأكيد على أن كرة القدم لا تعترف بالتوقعات ولا علاقة لها بالمستحيل.



