


أكد المدرب السوري عماد خانكان، قوة العلاقات الأخوية التي تجمعه بإدارة نادي البقعة، رغم الاستقالة التي تقدم بها مؤخرًا من منصبه كمدير فني لفريق كرة القدم.
وأوضح خانكان أن أسباب إنهاء علاقتة التدريبية مع البقعة، يعود لعدة أمور، منها محاولة تعيين مدرب مساعد له دون الأخذ برأيه والحصول على موافقته.
وأشار خانكان في حواره مع "كووورة"، إلى أن فريق البقعة قادر في الموسم الحالي، على تحقيق تطلعات جماهيره بعدما خضع لمرحلة إعداد جيدة، وجاء الحوار كالآتي:-
*في البداية لماذا رحلت عن البقعة؟
البقعة نادٍ غالٍ على قلبي، وقد تحملتُ الكثير من أجل الفريق واللاعبين، لكن أحيانًا يصل الإنسان إلى مرحلة لا يستطيع أن يتحمل فيها المزيد، فيضطر للرحيل.
*يقال بأن أسباب استقالتك تعود للظروف المالية التي يعيشها النادي.. ما ردك؟
أنا كمدرب لم أفكر بالمال على امتداد مسيرتي التدريبية، ولو فكرتُ بذلك لتقدمت باستقالتي من الموسم الماضي.
*إذن ما هي الأسباب الحقيقة لاستقالتك؟
حدث موقف معين، وتحديدًا عندما ضاق الأمر باللاعبين وطالبوا بمستحقاتهم المالية قبل مباراة اليرموك بالدوري، حيث كان الرد على طلبهم قاسيًا بعض الشيء، كما أن الحسابات الانتخابية ألقت بظلالها سلبًا على الفريق.
كان من ضمن تلك الحسابات وعود مسبقة بتعيين مدرب مساعد للفريق، وقد رفضتُ ذلك لكوني أولاً أعرف الظروف المالية للنادي، كما أن مساعدي يكبرني بعشر سنوات وبالتالي أخجل أن أطلب منه القيام بمهمات معينة تتعلق بالفريق نظرًا لفارق العمر.
*رغم تأكيدك على العلاقة الوطيدة مع البقعة إلا أنه تقدم بشكوى ضدك للاتحاد.. ما رأيك؟
نعم صحيح، تقدموا بشكوى ضدي لكوني تغيبتُ عن التدريب بعد تقديم استقالتي، لكنني بالوقت ذاته تقدمتُ أيضًا بشكوى مماثلة من خلال المطالبة بمستحقاتي المالية المتراكمة التي وصلت إلى 9500 دينار أردني، وهذا كله لن يؤثر على علاقتنا.
*هل تقدمت باستقالة شفهية فقط؟
عندما أعلنت استقالتي على شاشة التلفاز، طلبوا مني أن أتقدم بها خطيًا وقد فعلتُ ذلك، وبعدها أبلغوني برفضها لكنني كنت مصرًا، وسبب الرفض يعود للأسف لإرغامي على التنازل عن مستحقاتي المالية، وهذا الأسلوب جعلني أتمسك أكثر بحقوقي.
*كيف كانت علاقتك بمجلس الإدارة الجديد؟
علاقتي ولله الحمد مع مجلس الإدارة كانت مميزة، وقد بدأت العلاقة منذ أكثر من (15) عامًا، عندما كان الفريق يعسكر في سوريا ولقد كنت أيامها مدربًا للكرامة والجيش والطليعة وكنت دائمًا قريبًا من الوفد حيث تجمعني علاقة طيبة مع رئيس النادي عمر خميس، ولا تزال علاقة الأخوة والمحبة متواصلة بيننا حتى اليوم.
*بعض جماهير البقعة أبدت مساندتها لك وطالبت ببقائك.. ما ردك؟
الحمد لله الجماهير تعرف الصحيح، وعلاقتي معها قائمة على الاحترام المتبادل، وقد عشتُُ في نادي البقعة أيامًا جميلة وخاصة الموسم الماضي عندما التف الجميع خلف الفريق لينجح في تجنب شبح الهبوط والاستمرار بدوري المحترفين.
*أين ستكون وجهتك التدريبية المقبلة؟
عندما تقدمت باستقالتي من البقعة تلقيت عدة عروض من فرق أردنية، ولكني لم أوافق عليها حتى لا يقال بأنني استقلت من البقعة طمعًا في تدريب فريق آخر، وحتى أمنع أي أقاويل وشائعات قد يطلقها البعض ممن يريد ترك خانكان للبقعة.
*هل تود قول كلمة أخيرة؟
أتمنى التوفيق من كل قلبي لفريق البقعة بقيادة المدير الفني المصري شريف الخشاب.
قد يعجبك أيضاً



