إعلان
إعلان

خالد بن يحيى لكووورة: أعرف ما ينتظرني في الترجي.. وقادر على كسب الرهان

KOOORA
07 فبراير 201814:17
خالد بن يحي

عاد خالد بن يحيى، اليوم الأربعاء، رسميًا للإشراف على تدريب الترجي، الذي تألق بين صفوفه لاعبًا، خلال فترة الثمانينات، كما تألق معه كمدرب في مناسبتين، وقاده للتتويج بالدوري، والكأس.

وحرص بن يحيى، قبل أن تنطلق الحصة التدريبية للترجي اليوم الأربعاء، على الإجابة على أسئلة الصحفيين، واستغل كووورة الفرصة، وطرح بعض الأسئلة على المدرب.

وجاء حوار بن يحيى على النحو التالي:

خالد بن يحيى يعود من جديد للترجي.. أليست خُطوة مفاجئة؟

أنا ابن الترجي، وعشت مع الفريق أحلى فترات مسيرتي الكروية كلاعب ومدرب، وعودتي إليه، لا يُمكن أن تفاجئ أحدًا؛ لأنني رهن الفريق دائمًا، وألبي نداء الواجب قدر المستطاع.

أنا اليوم هنا من أجل تحقيق نتائج إيجابية، وإسعاد جماهير الفريق، وسأبذُل كل ما لديّ حتى أكون في مستوى ثقة عشاق النادي، وأشكر رئيس النادي حمدي المدب، على ثقته الكبيرة.

ألا تعتبر قبولك المهمة في هذا التوقيت مجازفة منك؟

لماذا مجازفة؟!.. الترجي يتواجد في وضعية مريحة بالدوري التونسي، ويحتل صدارة الترتيب، كما أنه متواجد في بطولة دوري أبطال أفريقيا. الترجي فريق كبير، وقدره أنَّه يراهن دومًا على الألقاب، لذلك أعرف جيدًا ما ينتظرني، وما عليّ فعله من أجل النجاح في هذه التجربة الجديدة.

لكن الترجي يمرّ حاليا بظروف صعبة؟

الترجي فريق كبير، وما يمر به حاليًا فترة عابرة لا غير، سيتخطاها بحول الله، وهذا ما سنسعى له جميعًا.

ماذا طلب منك رئيس الترجي عند الاتفاق على خلافة المدرب منذر الكبيّر؟

رئيس الترجي حمدي المدب، شخص واقعي جدًا، و"براجماتي"، لا يقدم أي تفسيرات حول ما يريد، وأي شخص يعرفه، سيعرف ماذا يريد دون أن يطلبه.

جئت للترجي من أجل تحقيق النتائج الإيجابية، والجمع بين الأداء والنتيجة، وهذا ليس بمستحيل في فريق كبير مثل الترجي، الذي يزخر بلاعبين متميزين.

هل أنت قادر على كسب الرهان؟

بحول الله، ثم بتضافر الجهود سنكسب معًا الرهان، وسنرتقي بالترجي نحو الأفضل. المطلوب منا هو العمل، ثم العمل لتحقيق الهدف المنشود، وتحقيق النتائج التي تسعد الجماهير.

أول مباراة رسمية لك في قيادة الفريق ستكون أمام الوئام الموريتاني بدوري أبطال أفريقيا.. كيف تراها؟

دعنا نتفق على أنَّه لا تُوجد مباريات سهلة.. كل مباراة علينا التركيز فيها، والإعداد لها من أجل الخروج منتصرين. ما يهمنا الآن، هو أن نعود من موريتانيا بانتصار سيكون مهمًا للمعنويات.

هل أنت متفائل؟

طبعًا. وبحول الله سنحقق ما يطمح إليه الجمهور الذي يحب ناديه بطريقة جنونية، ومن حقه أن يرى فريقه في أفضل حال. وبحول الله كل ما يطلبه الجمهور والمسؤولون سيشاهدونه فوق الميدان أداءً ونتيجة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان