إعلان
إعلان
main-background

خالد بخيت.. الخيار الأنسب للمدربين الأجانب في السودان

بدر الدين بخيت
22 أكتوبر 201815:30
خالد بخيت

لم يكن الأمر مفاجئا أن يعمل خالد بخيت، في منصب المدرب العام مرة أخرى مع مدرب أجنبي جديد، وذلك لامتيازه بأسلوب نجح في فك شفرة التعامل مع المدربين الأجانب، كما يستطيع بسهولة الوصول لانسجام لا تشوبه الخلافات.

فبقرار من مجلس إدارة نادي الهلال الأبيض، أصبح خالد بخيت، المدرب العام واليد اليمنى للمدير الفني الجديد الاسكتلندي فرانك نوتال.

وليست هي المرة الأولى التي يعمل فيها بخيت مع مدربين أجانب بالسودان، فقد سبق وأن عمل مع المدرب الفرنسي دييجو جارزيتو قبل 4 مواسم، ووجد منه كل التقدير والاحترام.

وقد عانق جارزيتو بشكل حار، خالد بخيت، حين التقاه بعد نهاية مباراة حي العرب والمريخ في الموسم الماضي، وقد كان وقتها بخيت مدربا للعرب، في إشارة إلى تقديره الكبير له وشكره على فترة عمله معه.

وعمل بخيت هذا الموسم مع المدير الفني للمنتخبات الوطنية زدرافكو لوجاروشيتش، وبسرعة أحدث الانسجام المطلوب بينهما، وتمسك لوجاروشيتش بالعمل مع خالد بل ومنحه المزيد من الصلاحيات الفنية للعمل معه.

المدرب الكرواتي لوجاروشيتش سعى بقوة للإبقاء على خالد بخيت بالمنتخبات الوطنية، بعد علمه بمغادرته، لأنه يدرك أن شخصية بمواصفات خالد السلوكية والفنية لن تتوفر له بسهولة في مدرب آخر جديد.

وقد أكد سعي لوجاروشيتش خلف خالد بخيت للإبقاء عليه بالمنتخبات الوطنية، أنه من طينة الجيل الجديد من المدربين السودانيين الذين يجيدون فن وأسلوب التعامل مع المدربين الأجانب، مثل محمد موسى الذي ينتظره مستقبل كبير.

ويمتاز أسلوب بخيت وموسى، بأنهما يعملان بجدية واحترافية في كل التفاصيل داخل وخارج الملعب مع المدربين الأجانب، وعدم التطاول عليهم، وتقديم وجهات النظر بدون فرض الرأي الخاص في التشكيل أو التدريبات، وفوق ذلك فإنهما يتملكان شخصية المدرب.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان