


تعد النتائج السلبية في الرياضة المحرك الرئيس لغضب الجماهير وثورة الإعلام، فعندما تخفق الفرق تتعرض الأندية والاتحادات إلى قصف نقدي من العيار الثقيل.
يحدث هذا الأمر، لأن أغلبية الناس تنظر إلى الرياضة على أنها نشاط تنافسي وتهمل الجوانب المهمة الأخرى، مثل الأدوار الاقتصادية والاجتماعية والأمنية والصحية.
الأحداث الرياضية العالمية التي تستضيفها دولة الإمارات العربية المتحدة واحدة من العوامل المهمة التي توفر دعماً كبيراً للقطاع السياحي بصورة مباشرة وغير مباشرة، خصوصاً في ظل مشاركة نجوم لهم مكانتهم في الساحة الدولية.
لم تنحصر الاستضافة للعبة معينة، بل تشمل معظم الألعاب، وهذا التنوع جعل الدولة عاصمة للرياضة العالمية، ولو أن هناك دراسات متخصصة لكشفت مدى تأثير هذه البطولات في حجوزات الطيران والفنادق وغيرها، ولكشفت أيضاً أهمية تنظيم البطولات الكبرى.
الرياضة المحلية صورتها مختلفة، لأن عودها لم يشتد بعد للتأثير في الصناعة السياحية، فمعظم ملاعبنا خاوية والحضور مازال خجولاً، كما أن التواصل مع الجاليات المقيمة في الدولة خارج خطط المؤسسات الرياضية.
على الرغم من أهمية النتائج في المنافسات، إلا أن الحركة الرياضية في حاجة إلى تفعيل الجوانب المهمة الأخرى، خصوصاً العوامل التي تدعم الاقتصاد.
التنسيق مع القطاع السياحي أمر حيوي للقطاع الرياضي، نأمل ألا يبقى خارج الخدمة.
* نقلاً عن صحيفة الرؤية الإماراتية
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



