EPAهل الفوز أفضل أم الخسارة؟ وهل اللعب ببعض البدلاء وتجنب البطاقات الصفراء أفضل أيضا أم لا؟ هكذا تشكل مواجهة إنجلترا وبلجيكا بكأس العالم معضلة للفريقين، خاصة أنهما غير متأكدين إن كان الأفضل إنهاء دور المجموعات في الصدارة أم بالمركز الثاني.
وقد هون مدرب المنتخب الانجليزي جاريث ساوثجيت وكذلك نظيره البلجيكي روبرتو مارتينيز من شأن هذا الحديث، لكن البداية المتعثرة لألمانيا تعني أن بطل المجموعة السابعة قد يصطدم بحامل اللقب أو البرازيل القوية في مرحلة مبكرة بأدوار خروج المغلوب.
وستتضح الصورة أمام إنجلترا وبلجيكا، عن المنافسين المقبلين، بعد مواجهات الأربعاء القادم.
وبعد فوز إنجلترا 6-1 على بنما أمس الأحد، ضمن الفريقان التأهل لدور الستة عشر ويملك كل منهما حاليا نفس عدد النقاط.
وستمنح القرعة إذا أجريت الصدارة للفريق صاحب السجل الأفضل في اللعب النظيف.
وإن تساوى المنتخبان في ذلك أيضا فسيجري الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) قرعة بينهما.
وسيلعب صاحب المركز الثاني مباراتين من الثلاث الأخيرة بأدوار خروج المغلوب في موسكو، حيث تقيم بلجيكا معسكرها، بينما سيقطع صاحب صدارة المجموعة آلاف الكيلومترات بالطائرة إلى روستوف أون-دون وكازان وسان بطرسبرج.
وعبر ساوثجيت عن عدم ثقته في أن صاحب الصدارة سيملك الأفضلية وقال "علينا أن نفكر في ذلك جيدا".
وشأنه شأن مارتينيز، قد يفضل مدرب إنجلترا الحفاظ على توازن التشكيلة أكثر من إراحة لاعبين أساسيين ومنح آخرين فرصة المشاركة.
وإن تمكنت ألمانيا والبرازيل من التغلب على المصاعب الحالية بدور المجموعات فمن الممكن أن يصطدم أحدهما بمتصدر المجموعة السابعة في دور الثمانية.
ويقول مارتينيز إنه لا يلقي بالا لهذه المسألة، وقال محذرا "كرة القدم شهدت عواقب وخيمة على من لم يتعامل مع اللعبة باحترافية".
وكان هذا نفس رأي بعض الصحف الانجليزية إذ كتب جون كروس في ديلي ميرور يقول "يوجد خطر دائم إن سعيت لإنهاء (دور المجموعات) بالمركز الثاني ظنا منك أن الطريق قد يكون أسهل".
قد يعجبك أيضاً



