إعلان
إعلان
main-background

حيدر ل "كووورة":متفاءل بتجربتي الجديدة مع الدوري العراقي

KOOORA
15 سبتمبر 201420:00
محمد حيدر
يستعد مهاجم الصفاء ومنتخب لبنان محمد حيدر للسفر إلى العراق، يوم الجمعة المقبل، للالتحاق بفريق بغداد حيث سيخوض تجربته الاحترافية الثالثة، بعد أن لعب لفريقي الاتحاد والفتح السعوديين، الموسم الماضي.
وأبدى حيدر تفاؤله بخوض تجربة ناجحة مع فريقه الجديد. وقال في تصريح ل "كووورة": "على رغم التراجع النسبي للدوري العراقي في المواسم الأخيرة، بسبب الظروف الأمنية، فانه يبقى أحد أهم الدوريات العربية، وهو يعكس النتائج القوية للفرق العراقية وللمنتخب العراقي على الساحتين العربية والقارية".
ويرى حيدر أن التجارب الاحترافية التي خاضها اللاعبون اللبنانيون مؤخراً كانت إيجابية ومشجعة، مؤكداً ان عدداً كبيراً منهم يستحق فرصة الاحتراف، وهؤلاء لديهم كافة الامكانات التي تخولهم النجاح كمحترفين".
وأشار حيدر إلى ان جاهزيته البدينة مقبولة حالياً، على رغم توقفه لأشهر عدة بعد عودته من السعودية.
وقال إنه شارك مع الصفاء استعداداته للموسم الجديد، ما ساهم في رفع لياقته البدنية. واضاف ان التحاقه بتدريبات بغداد قبل فترة من انطلاق الدوري العراقي، سيساعده على الوصول الى أعلى معدلات الحضور البدني، فضلا عن الدخول جدياً في أجواء الفريق العراقي.
ويرى حيدر ان تجربتيه الاحترافيتين في السعودية كانتا ناجحتين عموماً موضحاً أنه راض عن الأداء الذي قدمه مع فريقي الاتحاد والفتح، ولكن النتائج لم تأت على قدر طموح جمهوري الفريقين، لعدة أسباب أهمها الأزمة المالية والإدارية التي كان يعاني منها الاتحاد، في حين عانى الفتح الذي كان يحمل لقب بطل الدوري، من سوء حظ وغياب التركيز لدى لاعبيه، الذين كانوا تحت ضغوط كبيرة".
وقال حيدر: "يوجد فرق واضح بين الدوري السعودي ونظيره العراقي، خاصة على صعيد الامكانات المتوفرة للفرق السعودية، التي دخلت عصر الاحتراف، في ظل نهضة شاملة على صعيد المنشآت واللاعبين والحكام".
وشكر حيدر إدارة الصفاء لتسهيلها احترافه وتعاونها، مؤكدا فضل النادي الكبير عليه. وقال: "ان إدارة نادي الصفاء تعمل بطريقة احترافية وبشفافية قل نظيرها، وشهادتي مجروحة بهذا النادي، الذي أتوقع ان يحقق نتائج طيبة الموسم المقبل. وأطلب من جمهور الصفاء المواكبة الكثيفة والحماسية لدعم الفريق، الذي يضم خامات مميزة حالياً. وقد تألق مؤخرا في كأس النخبة، لكن الحظ لم يحالفه في المباراة النهائية مع النجمة".
وتطرق حيدر الى المباراة الأخيرة بين منتخب لبنان و"البرازيل الأولمبي"، وقال انها كانت بمثابة حلم تحقق بالنسبة إلى اللاعبين اللبنانين الذين خاضوها. وأمل ان تساهم النتيجة مع البرازيل (2 – 2) في دفع مسيرة المنتخب خصوصا بعد خيبة الأمل التي مني بها بوداعه تصفيات كأس آسيا بطريقة دراماتيكية، اثر خروجه بفارق هدف واحد.
إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان