


يعاني الراسينج ظروفاً دراماتيكية هذا الموسم، فالفريق الذي نال إعجاب النقاد والتابعين بعروضه ونتائجه في الموسمين الأخيرين، حين حل ثالثاً، يحتل المركز التاسع بعد الجولة السادسة عشرة للدوري اللبناني، ما يهدده بخطر الهبوط إلى "دوري المظاليم".
وفي تصريح ل "كووورة" أعرب أمين صندوق النادي جورج حنا عن ثقته في "قدرة فريقه على الاحتفاظ بموقعه بين فرق الدرجة الاولى، لكن شرط الا يتكرر تحامل الحكام عليه، كما حدث في المباراة الأخيرة مع الصفاء، حيث ظلم الحكم هادي سلامة الراسينج مرتين وبشكل مستغرب، الأولى عندما لم يطبق القانون برفع البطاقة الحمراء في وجه حارس "الأصفر" محمد الدرة على رغم انه كان اللاعب الأخير في فريقه عندما عرقل أحمد حجازي، والثانية عندما تغاضى عن ركلة جزاء صحيحة للراسينج".
وقال حنا ان "مباراة الراسينج مع النجمة في الجولة السابعة شكلت منعطفاً رئيسياً بالنسبة للراسينج في الدوري، فقبل هذه المباراة كانت الأمور تسير بشكل جيد مع فوزنا على الصفاء والسلام والنبي شيت وتعادلنا مع الأنصار، لكن في مباراتنا مع حامل اللقب تقدمنا 2 – 1 قبل ان يعادلنا النجمة في الدقيقة الأخيرة، علما ان الحكم علي رضا منح النجمة ركلة جزاء "وهمية" معتبراً ان مدافع الراسينج محمد مطر عرقل لاعب النجمة سي الشيخ، إلا ان الاعادة التلفزيونية اكدت عدم صحة ذلك".
وتابع حنا: "واجهنا مع النجمة إصابة بول رستم بالرباط الصليبي، ما ابعده عن الملاعب حتى نهاية الموسم، بعد أن بدأ يستعيد مستواه معوضاً غياب الإيفواري لاسينا سورو، كما أصيب لاعب الوسط النيجيري ديريك أيبي في نفس المباراة، وغاب بعدها عن الفريق، فاضطرت الإدارة لاستبداله بأجنبي آخر، هو الهولندي حسين سينجيز".
أضاف حنا: "يضاف إلى إصابة رستم، سفر هداف الدوري عدنان ملحم للاحتراف مع نفط ميسان، ما أفقد الراسينج أوراقه الهجومية، ولم ينجح النيجيري ابراهيم باباتوندي في سد الثغرة، ما اضطر بالإدارة للاستغناء عنه أيضاً في فترة الانتقالات الشتوية".
وقال حنا: "بعد مباراة النجمة كرت سبحة النتائج السيئة، وبعضها كان كارثي كالسقوط اما طرابلس بسداسية، في الجولة التاسعة. وهنا لم يتمكن المدرب السابق التشيكي ليبور بالا من وقف هذا التدهور، بسبب النفور الدائم الذي شاب علاقته باللاعبين، فكان القرار بإحداث تغيير في الجهاز الفني، طال أيضاً مدير النادي سعيد جريديني، الذي تسرع في إطلاقه تصاريح صحفية نارية، لم تكن في مصلحة الراسينج على الإطلاق، فأعفي من مهمته".
وأكد حنا أن التعاقد مع المدرب جوزف بروتيتش كان لإحداث صدمة إيجابية في فريق الراسينج، وسعياً لانقاذه من مأزقه الحالي ، وردا على الانتقادات التي وجهت الى بروتيتش لعدم إجادته اللغة الانجليزية، فقال ان هذه المشكلة تعالج عبر لاعب الفريق المصاب بول رستم الذي يتولى مهمة الترجمة للاعبين. ووجه تحية للأخير لبقائه مع النادي في أحلك الظروف، في حين تهرب الكثيرون من مسؤولياتهم.
واعتبر حنا أن توقف الدوري حاليا ًمفيد للفريق، من أجل زيادة جرعات التفاهم بين اللاعبين الأجانب الجدد والمحليين.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



