إعلان
إعلان
main-background

حميد في حوار لكووورة: باريس 2024 هدفنا الأكبر.. وتطوير الحراس أفضل من جلدهم

KOOORA
29 يناير 202305:30
صالح حميد

أكد مدرب حراس مرمى المنتخب الأولمبي العراقي صالح حميد، أنه وجه الدعوة لعدد من الحراس المحترفين في السويد لتمثيل أسود الرافدين في المرحلة المقبل.

وأشاد حميد بمستوى جلال حسن في حماية عرين المنتخب العراقي الأول في بطولة خليجي 25 التي توج بلقبها أسود الرافدين.

وكشف حميد في هذا الحوار مع كووورة عن آلية دعوة الحراس للمنتخب الأولمبي العراقي، كما تحدث عن أبرز العناصر التي تألقت في الآونة الآخيرة بالدوري الممتاز. 

متى تنطلق تحضيرات المنتخب الأولمبي العراقي للاستحقاقات المقبلة؟

الجهاز التدريبي بقيادة المدرب راضي شنيشل ينتظر تحديد اجتماع قريب مع الاتحاد العراقي لكرة القدم، لمناقشة متطلبات الإعداد، فمنتخبي الأولمبي والشباب نواة حقيقية للمنتخب الأول، وسيتم تحديد منهاج التحضيرات للاستحقاقات المقبلة وأبرزها بطولة غرب آسيا تحت 23 عاماً، وتصفيات كأس آسيا المؤهلة إلى أولمبياد باريس 2024. هناك إجماع باتحاد الكرة على دعم المنتخب الأولمبي وتوفير ما يحتاجه من مباريات ومعسكرات تدريبية.

ما هي معايير اختيار حراس مرمى المنتخب الأولمبي؟

نتابع جميع الحراس بدقة، وسندعو الأبرز منهم. يوجد أكثر من اسم برز خلال الجولات الماضية، إلى جانب بعض الأسماء التي شاركت في بطولة آسيا الماضية (تحت 23 عاما)، وأعمارهم تسمح ببقائهم في القائمة. نحن على دراية بمستويات جميع حراس الدوري المحلي، وكذلك من يتواجدون خارج العراق، وفق مواصفات ومعايير فنية وبدنية. 

هل تم استدعاء بعض الحراس المحترفين في أوروبا؟

تواصلت مع حارسين في الدوري السويدي، اعتذر الأول إذ ينتظر إبرام عقد مع نادٍ كبير، وشرح لي وضعه الحالي، وأنه مقبل على تغيير في مسيرته الاحترافية، ويتطلب بقاءه في السويد، وسيكون جاهزا لتمثيل العراق بعد إكمال الصفقة.

أما الثاني فقال إنه غير جاهز فنيا، ويحتاج الوقت للعودة إلى مستواه الحقيقي، وسنتابعه لتحديد مدى تطور مستواه.

بشكل عام كيف تقيم مستوى حراسة المرمى في العراق؟

ظهر أغلب حراس المرمى بشكل مميز خلال الدوري الممتاز أو مع المنتخب الأول في خليجي 25. لدينا وفرة بهذا المركز، بعد ثبات مستويات جلال حسن وأحمد باسل مع أسود الرافدين ومساهمتهما الفعالة بحصد لقب بطولة الخليج. بعض الحراس يقدمون أداء مميزا مثل علي ياسين، محمد حميد، دولفان مهدي، حسن أحمد، ولفتوا الأنظار، مما يزيد من حدة المنافسة بالمنتخب الأول.

كيف ترى منح العراق استضافة بطولة غرب آسيا المقبلة (تحت 23 عاما)؟

خطوة ممتازة من اتحاد غرب آسيا، والأجمل أنها ستقام في بغداد وأربيل، وهذا القرار له أثر إيجابي يمهد لاحتضان كبرى البطولات في العراق، بعد النجاح الكبير في استضافة البصرة لخليجي 25.

نمتلك ملاعب حديثة تضاهي أفضل بلدان آسيا، وكذلك المطارات والفنادق المتطورة، وهذه المقومات وغيرها تساعد على تحقيق النجاح المنتظر في بطولة غرب آسيا في يونيو/ حزيران المقبل.

ما هو انطباعك حول حصد العراق لقب خليجي 25؟

قدم المنتخب العراقي مباريات كبيرة، ونال اللقب بجدارة واستحقاق، هذا الإنجاز سيدفع أسود الرافدين لتعزيز حضورهم القوي في كبرى البطولات المقبلة، مثل بطولة غرب آسيا بالإمارات ونهائيات كأس آسيا في قطر، ثم تصفيات مونديال 2026.

ما الذي يحتاجه حراس المرمى لتطوير مستوياتهم؟

حراسنا بحاجة للدعم والرعاية والاهتمام، ومنحهم الفرصة خلال مباريات الدوري الممتاز وبقية البطولات. نحن كمدربين بحاجة للعمل والاجتهاد أكثر، بدلا من التركيز على نقد اللاعبين والحراس وجلدهم نفسيا، وللأسف البعض يمارس ذلك، ممن لا يجيدون التعامل النفسي.

ما هي طموحاتك مع المنتخب الأولمبي العراقي؟

هدفنا كجهاز فني تحقيق أفضل النتائج، ونعمل معا على بلوغ ذلك، وأكيد في صدارة تطلعاتنا الوصول إلى نهائيات أولمبياد باريس 2024، كما أطمح باستمرار في صقل الحراس واكتشاف وتطوير المواهب من أجل تقديم الأبرز منهم للذود عن عرين أسود الرافدين.



إعلان
إعلان
إعلان
إعلان