إعلان
إعلان

حميد رشيد: أسلحة العراق الفنية في أمم آسيا تقليدية

سامي عيسى
25 ديسمبر 201413:48
 حميد رشيد

كشف لاعب نادي الزوراء والمنتخب الوطني العراقي سابقا حميد رشيد عن ان موقف منتخب اسود الرافدين في نهائيات كاس امم اسيا باستراليا تواجه خطرا كبيرا.

وأكد في تصريح خاص لموقع كووورة: "ان المؤشرات الفنية والبدنية والمعنوية للاعبين تقود الى ان الاخضر العراقي في ظل هذه الظروف لا يملك حظوظا حتى في اجتياز الدور الاول."

واشار لاعب المنتخب الوطني العراقي في تصفيات كاس العالم بالمكسيك في العام 1986 الى ان "الاسلحة الفنية لتي يملكها منتخب اسود الرافدين في نهائيات كاس امم اسيا المقبلة تعتبر تقليدية وقديمة وغير مؤثرة بالمقارنة مع ما توجد من اسلحة فنية متطورة كالتي لليابان وكوريا الجنوبية واستراليا وايران وكوريا الشمالية."

ولفت الى ان "المشاكل الادارية والفنية والمالية القت باثارها السلبية على المنظومة الفنية للمنتحب العراقي برمته."

ونوه لاعب المنتخب الوطني العراقي الذي توج بلقب بطولة شباب فلسطين بالمغرب في العام 1983 الى ان "المدرب الشاب راضي شنيشل يستحق منصب مدرب المنتخب الوطني لكونه يملك العقلية الاحترافية وقوة الشخصية فضلا عن حرصه والتزامه وانضباطه، لكن موضوع نجاحه مع المنتخب مشروط بما سيقدمه اللاعبين من مستوى فني عال خلال مباريات بطولة امم اسيا المقبلة."

وشدد على ان "العراق وعلى الرغم من ضعف التحضير وفقر الاعداد وعدم وجود فارق زمني كبير يتيح للمدرب الجديد راضي شنيشل احداث فوارق فنية تنسجم مع حجم البطولة، الا انني ارى ان المنتخب العراقي قادر على الوصول لدور الثمانية وهو امر سيكون متناغما مع حجم الطموحات العراقية."

يذكر ان حميد رشيد سبق له تمثيل اندية الجيش والزوراء والمنتخبات العراقية لكافة الفئات العمرية خلال ثمانينات القرن المنصرم.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان