
وتولى الجمل، تدريب الإسماعيلي في الموسم الماضي، ونجح في تفادي الهبوط، وتم اللجوء إليه هذا الموسم بعد رحيل جاريدو وأحمد حسام ميدو.
كووورة حاور حمزة الجمل للحديث عن كيفية إنقاذ الإسماعيلي، وحقيقة رفض العمل مع حسني عبد ربه.. وإلى نص الحوار:
هل الفوز على سموحة بداية تغيير مسار الإسماعيلي؟
هدفنا عودة الإسماعيلي للمكانة التي يستحقها، نحن في أزمة والوضع حساس، كما أن الفريق لا يستحق ما هو عليه الآن، والفوز على سموحة مجرد نقطة في بحر، وهناك العديد من المباريات الصعبة.
ماذا يحتاج الإسماعيلي للعودة إلى مكانته؟
الإسماعيلي يحتاج إلى نية صافية من الجميع، والتحلي بالروح والعزيمة للخروج من الأزمة، الإسماعيلي فريق كبير، ووضعه يؤثر على الكرة المصرية والمنتخبات بشكل عام، نسعى أيضا لتواجد لاعبي الدراويش في صفوف المنتخبات الوطنية.

لماذا قبلت العودة مرة أخرى للإسماعيلي؟
الإسماعيلي بيتي، لا يمكن رفض مواجهة الصعاب وإنقاذ الفريق، كما أنني كمدرب أحب الشجاعة وأكره الخوف والحذر، لقد تنازلت عن أشياء كثيرة من أجل حبي للنادي.
هل ترى أن المجلس السابق وراء تراكم مستحقات الفريق؟
مع كامل الاحترام، لا أرغب في الحديث عن المجلسين السابق أو الحالي لأن هذا شق إداري، ننظر فقط إلى الحاضر والمستقبل وإعادة هيبة الإسماعيلي.
لماذا طلبت تعيين إيهاب زنجا كمدير للتخطيط الاستراتيجي؟
إيهاب زنجا منخرط في العمل الرياضي بالولايات المتحدة الأمريكية منذ 25 عاما، ولديه خبرة كافية لتطوير الناشئين، ولم أفرضه على مجلس إدارة النادي، فهي مجرد فكرة وقمت بعرضها ولاقت الموافقة.
لماذا رفضت تعيين حسني عبد ربه في منصب مدير الكرة؟
حسني عبد ربه من أبناء الإسماعيلي، وهو الذي حدد رغبته في العمل الفني، أنا رفضت فقط منصب مدير الكرة، لأنني فضلت الاكتفاء بالجهازين الفني والإداري، والأمور حتى الآن تسير بشكل جيد.
ما هي رسالتك لجماهير الإسماعيلي؟
أشكر الجماهير على الدعم المتواصل، وأتمنى استمرار تحفيز اللاعبين من أجل العبور لبر الأمان، حيث إن جماهير الإسماعيلي هي السند الحقيقي لنا على مر العصور.




