إعلان
إعلان
main-background

حمد وبرانكو.. من يحسم كلاسيكو الأردن؟

فوزي حسونة
16 ديسمبر 201604:09
حمد وبرانكو

لا تنحصر مواجهة فريقي الوحدات والفيصلي، اليوم الجمعة، في الجولة السابعة للدوري الأردني، في الصراع بين اللاعبين داخل الملعب فقط، وإنما يشتعل الصراع خارج الخطوط، حيث يقف المدربان، العراقي عدنان حمد والصربي برانكو.

وتوجد بعض القواسم المشتركة بين حمد مدرب الوحدات، وبرانكو مدرب الفيصلي، حيث أن الاثنين سبق أن أشرفا على تدريب المنتخب الأردني.

وسبق لحمد أن درب الفيصلي، وسبق لبرانكو أن درب الوحدات، كما أنهما نجحا في قيادة الفيصلي للتتويج بكأس الإتحاد الآسيوي.

ويسلط موقع كووورة في هذا التقرير، الضوء على أبرز ما يتميز به حمد وبرانكو.

عدنان.. الهدوء وجماعية الأداء

يعتقد حمد، بأن هذه المواجهة تعني له الكثير في سجله التدريبي، خاصة وأن الوحدات التقى بعهده خلال الموسم الحالي مع الفيصلي ببطولة درع الإتحاد، وخسرها أمام العراقي ثائر جسام 0-1، ولذلك يبحث عن رد الاعتبار.

?i=jehad0%2f35

ويمتلك حمد (55 عاماً) خبرة تدريبية طويلة سواء مع المنتخبات أو الأندية، وحقق إنجازات لافتة خلال قيادته لمنتخب الأردن على وجه التحديد، حيث عبر معه لدور الـ 8 لكأس آسيا بالدوحة 2011، وقاده للمحلق الآسيوي لتصفيات كأس العالم، كما سبق له تدريب الفيصلي قبل 10 سنوات وحقق معه لقب كأس الإتحاد الآسيوي وقاده لنهائي دوري أبطال العرب.

ولم تكن بداية حمد مع فريق الوحدات بحجم تطلعات جماهير الفريق الذي خسر مباراة كأس السوبر أمام الأهلي 1-2، وخرج من الدور الثاني لبطولة درع الإتحاد.

ويمتاز عدنان حمد بالهدوء تحت الضغط، مما يعطيه ميزة القراءة المتأنية والدقيقة لأوراق الخصم.

ويتسم العمل التدريبي لحمد بالاعتماد على بناء الفريق كمجموعة ولا يعتمد على عناصر معينة، وإنما على شكل وأداء الفريق ككتلة واحدة، حيث يؤمن بجماعية الأداء، إلى جانب أنه يعتمد كثيراً في حسم المواجهات على الأوراق الرابحة.

برانكو.. الجوانب البدنية والتكتيكية

يعتبر الصربي برانكو من المدربين المميزين ويتسلح بالخبرة الطويلة، وله بصمة كبيرة مع الأندية العربية، وسبق له تدريب المنتخبين الأردني والليبي.

?i=jehad45%2fzuy

وقاد برانكو (59 عامًا) المنتخب الأردني عام 2011 وكان مساعده في ذلك الوقت الكابتن عيسى الترك، حيث قاد النشامى في بطولة مالطا الدولية، وأشرف على تدريبات المنتخب لمدة 4 أشهر، قبل الاستغناء عنه، والتعاقد مع الراحل محمود الجوهري.

ولعل برانكو، أول مدرب قام باستدعاء عامر شفيع لصفوف المنتخب الأردني رغم صغر سنه، حيث وجد فيه الحارس الذي ينتظره مستقبلًا كبيرًا، بعدما شاهده مع المنتخب الأردني للشباب.

ويمتاز برانكو بحسن إعداد الفريق من الناحية البدنية، كما أنه يدقق على كافة تفاصيل الفريق، بجانب قدرته على النهوض بالأداء من الناحية التكتيكية بفضل ما يتحلى به من أفكار، فضلاً عن حسن توظيفه للاعبين بصورة جيدة داخل أرض الملعب.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان