إعلان
إعلان
main-background

حمد لكووورة: انتظروا الطلبة .. والفريق يحتاج 7 لاعبين جدد

ميثم الحسني
19 يناير 201816:41
عصام حمد

لم تكن مهمة سهلة، بل وصفها الأغلبية على أنها انتحارية، للوضع الذي يمر به نادي الطلبة، إلا أن عصام حمد قبل التحدي وتصدى لمهمة إدارة فريق الطلبة، رغم عزوف عدد كبير من المدربين عن قبول المهمة للتداعيات الكثيرة، والأزمات التي مر بها النادي، والتي أدت إلى قطيعة بين الجماهير وإدارة النادي.

مهمة عصام حمد محفوفة بالمجازفة وليست يسيرة، إلا أنه تحدث بثقة مفرطة عن قدرته على تصحيح المسار، وبتعاون وفق الممكن مع إدارة نادي الطلبة.

كووورة حاور المدرب عصام حمد للوقوف على تفاصيل عقده مع الطلبة.

يُقال إن قبولك العمل مدربًا لفريق الطلبة مهمة انتحارية .. ما ردك؟


ليس بهذا المضمون، أعترف أنها مهمة صعبة ولا تخلو من التعقيدات، إلا أن أي عمل تدريبي يشوبه بعض المشاكل، وأتوقع أن تواجهنا بعض التفاصيل المعقدة في عملنا، لكننا أولًا لمسنا رغبة إدارة النادي لاستعادة وضع الفريق، وأنها جادة للعمل بالممكن والخروج من عنق الزجاجة بعد تدهور نتائج الفريق، وهذا ما شجعنا للعمل، وكذلك العمل التدريبي لابد وأن يقرن ببعض من المجازفة.

كيف ستتعامل مع نوعية اللاعبين؟

لاشك أن الفريق بحاجة إلى إضافة عدد من اللاعبين أثناء فترة الانتقالات الشتوية، لكن ما نراهن عليه الآن إعادة الروح المعنوية للفريق، وترتيب الأوراق، واستثمار بعض المواهب المتواجدة بالفريق، وتوظيفها بالشكل الصحيح، كون الفريق يضم مجموعة جيدة من اللاعبين، يمكن أن نعتمد عليهم خلال الفترة الحالية، ونضيف لهم ستة إلى سبعة لاعبين جدد في فترة الانتقالات الشتوية، وقتها سيتغير حال الفريق.

ولكن الطلبة يعاني من أزمة مالية واللاعبون لم يصرفوا مقدم عقودهم ..

بالحقيقة كان هناك اتفاق مع الإدارة لإنهاء الارتباطات المالية كي لا تؤثر على الفريق، والإدارة حددت موعد لتسديد مستحقات اللاعبين، وفي حال تم الالتزام بالمواعيد لم تكن هناك أي مشكلة في الإضافات، أعتقد أن الإدارة على وشك أن تتسلم مبلغ من وزارة التعليم العالي الراعية للفريق، وستصرف مستحقات اللاعبين وبالتالي المشكلة في طريقها للحل، أما الاستقطابات لدينا استراتيجية للتعاقدات الجديدة.

ماهي الاستراتيجية التي ستتبعونها في التعاقدات؟

سنتعاقد وفق آلية جديدة، أولًا ستكون خياراتنا وفق إمكانية النادي المادية، وكذلك لرغبة بعض اللاعبين العمل معنا وتمثيل فريق الطلبة، وانتقاء بعض اللاعبين المميزين، ناهيك عن إضافة بعض اللاعبين المحترفين، وهنا ستكون الرؤية واضحة للإدارة وللاعبين، لاسيما ونحن نعول كثيرًا على فترة الانتقالات الشتوية لإضافة بعض اللاعبين، لأن بعض المراكز تعاني من النقص.

هل تشعر متفائل؟

أثق بقدرتي على تصحيح وضع الفريق وتحقيق نتائج مميزة، ما أتمناه فقط الالتزام بمواعيد تسديد عقود اللاعبين، وأنا شخصيًا أو الجهاز المعاون لم نطالب الإدارة بحقوقنا ما لم تسدد مستحقات اللاعبين، هذا العامل سيخلق لنا استقرار فني ونفسي ومن الممكن أن نستثمر إمكانية اللاعبين وتوظيفها بالشكل الصحيح، وكذلك اللاعب سيقدم كل ما لديه، وبالتالي مصدر قلقنا ليس الأمور الفنية فنحن واثقون من قدراتنا.

يميز طاقمك الفني التنوع في الانتماء بين المدرسة الزورائية والقوة الجوية والطلبة، ما السر بذلك؟

بصراحة .. لا يوجد سر، وأحيانا يكون هناك تناغم بالأفكار بينك وبين من يعمل معك، وأنا أجد في صفوان عبدالغني مدرب شاب، يسعى للاستفادة من العمل ويريد أن يضيف شيئًا لاسمه كمدرب شاب، كما أن أحمد والي واحد من أبناء نادي الطلبة، ويعرف جيدًا التفاصيل الدقيقة، فهو قريب من اللاعبين، وعمل بالفترة السابقة بالجهاز الفني، وبالتالي وجود الملاك المساعد يأتي بتناغم وتقارب الأفكار، وهذا الانسجام مهم جدًا لنجاح أي فريق عمل.

هل سنشهد عودة جماهير الطلبة إلى المدرجات؟

الجماهير هي ملح كرة القدم، وسبب نجاح أي مباراة وجماهير نادي الطلبة مميزة ولها وقفات مع الفريق، بذات الوقت أقدر ابتعادهم عن المدرجات بسبب الظروف التي مر بها النادي، لكن الإدارة تسعى لتذليل الصعاب وسنجتهد من أجل تحقيق نتائج مميزة، والجماهير ستزحف نحو الملعب للمناصرة عندما تجد فريقها يقدم كرة حقيقية، وبالتالي على الإدارة والجهاز الفني أن يتكاتفان من أجل إعادة الصورة الزاهية للطلبة، وحينها ستجد المحبين يهتفون باسم الأنيق.

?i=corr%2f33%2fkoo_33208

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان