


أصبح حمدي العشير أحد نجوم نهضة بركان، كما صار قائدًا للهجوم، إلى جانب التوجولي، لابا كودجو.
ومنذ التحاقه بالفريق البركاني، قادما من جمعية سلا، وهو يقدم أفضل المستويات، ما جعل مجلس الإدارة يرفض تسريحه، بعد حصوله على عدة عروض.
وفي هذا الصدد، أجرى "كووورة" حوارا مع العشير، للحديث عن تجربته مع نهضة بركان، وطموحه هذا الموسم.
وجاء نص الحوار كالتالي:
- كيف ترى مواجهة جراف السنغالي في الكونفيدرالية؟
ستكون صعبة بكل المقاييس، المنافس له تجربة إفريقية وإمكانيات جيدة، بدليل أن الوداد تأهل على حسابه في دوري أبطال إفريقيا بصعوبة، حيث خسر في داكار (3/1).
بالمقابل، لا يجب أن ننقص من قيمتنا، لأننا عازمون على العودة بنتيجة إيجابية.
- هل ستساعدكم المشاركة الماضية في البطولة الإفريقية؟
الأرقام التي سجلناها في الموسم الماضي بالكونفيدرالية، كانت رائعة، حيث بلغ الفريق لأول مرة دور المجموعات، وتصدرنا مجموعتنا، قبل أن يتوقف مشوارنا على يد فيتا كلوب الكونجولي، حيث خانتنا التجربة في هذه المواجهة.
نسعى للظهور بنفس الصورة، التي وقعنا عليها في النسخة السابقة، وهدفنا الذهاب بعيدا.
- هل بدأ نهضة بركان يجد له مكانًا بين كبار الدوري المغربي؟
بالطبع، لقد أصبح فريقا يحسب له حساب في الدوري، في ظل الطفرة النوعية التي حققناها، كما أننا دخلنا هذا الموسم نادي المتوجين، بعد الفوز بكأس العرش.
أصبحنا أيضا ننافس على درع الدوري، وأعتقد أن كل مكونات نهضة بركان، فخورة بما نحققه اليوم من نتائج رائعة.
- ما السر وراء انتفاضة نهضة بركان في السنوات الأخيرة؟
أهم عامل في هذه الطفرة، هو التدبير الاحترافي الذي يميز مجلس الإدارة، حيث يعيش الفريق استقرارا على جميع المستويات.
التخطيط لتكوين فريق قوي بدأ منذ سنوات، واليوم نجني ثمار ذلك.
- هل تعتقد أن بركان لديه الإمكانيات للمنافسة على درع الدوري؟
حلمنا هو الفوز بلقب الدوري، هذا الهدف يبقى من أكبر مخططات مجلس الإدارة.
طبعا سنمارس حقنا في المنافسة على الدرع، سنرى الأمور كيف ستكون، مع توالي المباريات.
- لكن مشاركتكم في الكونفيدرالية قد تؤثر على مشواركم المحلي؟
طبعا، المشاركة الإفريقية تستنزف الكثير، سواء على المستوى البدني أو الذهني، حيث كثرة المباريات وكذلك الرحلات المكوكية، لكن لا بد من تقديم التضحيات والصبر، لتحقيق الإنجازات.
- تلقيت عروضًا مهمة منذ الموسم الماضي، لماذا لم تغير الأجواء؟
كانت هناك عروض من أندية مغربية كبيرة، وأخرى خليجية أيضا، لكني فضلت البقاء بنهضة بركان، الذي أصر أيضا على بقائي.
أشعر هنا بكل أنواع الراحة، لذلك آثرت مواصلة المشوار مع فريقي، ولم أندم على ذلك إطلاقا.
قد يعجبك أيضاً



