EPAأكد أندريس إنييستا، نجم فيسيل كوبي، أنه ما زال يشعر بنفس شغفه تجاه الساحرة المستديرة، وبفس حماسه كلاعب، خاصة في ظل الشعبية الكبيرة التي يحظى بها في البلد الآسيوي.
وتتصدر صورة إنييستا، واجهة ملعب فيسيل كوبي، والإعلانات التي يقوم بها تشغل مساحة كبيرة في الأماكن العامة بالمدينة الساحلية الواقعة غربي اليابان، والتي بات قائد البارسا السابق رمزا فيها.
ويبدو أن إنييستا تأقلم سريعا على اليابان التي اختارها كمرحلة أخيرة في مشواره الحافل الذي كرسه لبرشلونة الذي فاز معه بكل الألقاب الممكنة، ومع فيسيل كوبي يؤكد اللاعب البالغ من العمر 34 عاما أن شغفه بكرة القدم لم يتأثر.
وقال إنييستا في مقابلة "المكان مختلف والمشروع مختلف، ولكن ما لم يتغير هو المسؤولية والشغف الذي أحمله لكرة القدم".
وأوضح "العمل يجعل كل شيء يسير بشكل معتدل، الفريق الياباني يستوعب تدريجيا أفكار المدرب خوان مانويل لييو".
وحول التنافسية في الدوري الياباني، علق "الفوز بالمباريات صعب في أي مكان، لكن في اليابان الأمر صعب حقًا، لأنه في النهاية كل الفرق متشابهة للغاية".
وأشار إنييستا إلى أن أكثر ما أدهشه في الدوري الياباني هو "إيقاع المباريات وقوتها"، فضلا عن إمكانيات اللاعبين المحليين، مبرزا أنهم يتمتعون بالمهارة والسرعة والديناميكية.
وعلى الرغم من أن الفريق يضع آماله عليه، يؤكد إنييستا أنه لا يشعر بالكثير من المسؤولية قائلا "لهذا أنا جئت ولذا هم ينقلون لي الثقة".
وقال إنييستا إن ضغط الجماهير ووسائل الإعلام "موجود دوما" رغم أنه في اليابان "الأمر مختلف" بسبب الطبيعة الثقافية للبلد الآسيوي.
وبالحديث عن ماضيه، أبرز إنييستا أن أفضل لحظة في مسيرته تلك التي لعب فيها للمرة الأولى مع الفريق الأول ببرشلونة عام 2006، كما تذكر الهدف الذي أحرزه في نهائي مونديال 2010 بجنوب أفريقيا والذي منح اللقب لإسبانيا.
وقال إنييستا "عشت أفضل اللحظات سواء مع المنتخب أو برشلونة" مشيرا إلى أنه لم يعد يحلم بشيء سوى أن يكون "سعيدا ويستمتع بما يفعله "على المستويين الشخصي والأسري.
ويتوقع إنييستا مستقبلا مبهرا للكرة اليابانية، ويؤكد أن منتخب الساموراي الذي سيشارك كضيف في بطولة كوبا أمريكا التي ستقام الصيف المقبل في البرازيل، سيحافظ على أسلوب لعبه المميز.
قد يعجبك أيضاً



