وصف لاعب المنتخب الوطني العراقي حمادي احمد لاعبي فريقه بانهم رجال المهام الصعبة الذين بأمكانهم تحقيق نتائج ايجابية من اجل الوصول الى كأس العالم في البرازيل عام 2014.
وقال حمادي في لقاء مع موقع FIFA.com ان المنتخب العراقي تنظره مباراة مصيرية مع سلطنة عمان قائلا: إذا فزنا على عمان وحصدنا النقاط الثلاث، سيرتفع رصيدنا إلى ثماني نقاط بينما سيكون للمنتخب الأسترالي مباراة صعبة بمواجهة منتخب اليابان على أرض الأخير. بعد ذلك سنلتقي منتخب اليابان بالدوحة وأعتقد أن المنتخب الياباني سيدخل اللقاء بأريحية خصوصاً وأنه سيشارك بعد المباراة في كأس القارات وإن شاء الله نستطيع تحقيق نتيجة إيجابية قبل المباراة الأخيرة أمام أستراليا التي نأمل في الحصول فيها أيضاً على نتيجة جيدة من أجل الوصول إلى كأس العالم
ويذكر حمادي بالعرفان الفرصة التأريخية التي قدمها له المدرب البرازيلي زيكو قائلاً :لقد أعطاني المدرب زيكو فرصة للمشاركة مع المنتخب والحمدلله أثبتت وجودي على الرغم من أنني لم ألعب في مركزي الحقيقي وهو قلب الهجوم. إلا أنني دائماً جاهز لخدمة المنتخب من أي موقع وأتمنى أن أواصل المسيرة بنجاح مع المنتخب وأن أحقق الكثير من الأهداف
ويشعر حمادي بالسعادة لان اخر هدف دولي عراقي في تصفيات كأس العالم بمرمى الاردن كان بامضائه حيث يشير الى انه يتذكر بفخر تاريخ يوم 14 نوفمبر عندما سجل هدفه الدولي الأول والأهم - ربما - حتى الآن وكان ذلك بالمباراة الخامسة للمنتخب العراقي بمواجهة بنظيره الأردني وتحديداً قبل أربع دقائق فقط من نهاية اللقاء عندما استلم حمادي الكرة بالقرب من قوس منطقة الجزاء ورفع رأسه قبل أن يطلق تسديدة قوية بيسراه على يمين الحارس الأردني عامر شفيع ليقود منتخب بلاده لتحقيق الفوز الأول والوحيد حتى الآن بالتصفيات.
وحول أهمية الهدف قال أحمد "لقد كانت مباراة مصيرية بالنسبة لنا وكان هناك تصميم كبير وإرادة من أجل تحقيق الفوز. قبل المباراة أتذكر أنني تحدثت مع المدرب وعاهدته بأنه إذا أعطاني الثقة فسأسجل والحمدلله قمت بذلك وبالطبع هذا الفوز لم يتحقق بفضلي فقط بل بمجهود كل اللاعبين الشباب والذين لديهم طموح وحلم كبير بالمشاركة في كأس العالم العام المقبل