


يعد حمادة طلبة، لاعب بتروجيت من أهم لاعبي فريقه الذي انضم إليه خلال انتقالات يناير الماضية قادما من بيراميدز.
ووضع حمادة طلبة بصمته مع الفريق البترولي، وساهم بقوة في تحسين نتائج الفريق ووضعه في مكان جيد بجدول الدوري.
كووورة، التقى بطلبة وتحدث معه حول العديد من النقاط في سياق الحوار التالي:
في البداية ما هو سبب رحيلك عن بيراميدز؟
سبب رحيلي عن بيراميدز هو رغبتي في المشاركة أساسيا بالمباريات، أنا غير معتاد على الجلوس على الدكة وعندما تولى حسام حسن، مهمة المدير الفني للفريق، رأيت أن فرصتي فى المشاركة قد تكون مستحيلة مهما كنت متميزا.
ما سر تألقك مع بتروجيت؟
في الحقيقة محمد عودة المدير الفني، منحني مسؤولية بالفريق بعدما أصبحت القائد داخل الملعب ودائما ما يمنحني الثقة التي ساعدتني على التألق.
هل ضمن بتروجيت البقاء بالدوري؟
بنسبة كبيرة نعم ولكن طموحنا ليس البقاء بل نسعى لاحتلال مركز جيد فى جدول المسابقة خاصة وأن الفارق بيننا وبين المركز السابع 3 نقاط فقط.
هل ترى أن هناك فرصة لعودتك إلى المنتخب؟
بالطبع أنا أمتلك نفس عزيمة وطموح عصام الحضري حارس مرمى النجوم، والعمر ليس مقياساً، وطالما أظهر بشكل جيد في الملعب سأظل أحلم بتمثيل منتخب مصر مجدداً.
ولن أفقد أمل التواجد في كأس أمم أفريقيا بمصر مهما واجهت من تضحيات، وإن لم يتحقق هذا الطموح فسأكون أول مشجعي المنتخب من المدرجات والبطولة مصرية إن شاء الله.
كيف ترى مجموعة مصر في كأس الأمم؟
مجموعة سهلة، ولكن يجب التعامل مع كافة المباريات بجدية ووجهة نظري أن منتخب مصر سيحصل على لقب هذه البطولة.
هل تفكر فى الاعتزال بعد هذا الموسم؟
لا أزال قادرا على العطاء في السنوات المقبلة، ولدي طموح ورغبة في أن أستمر فى الملاعب طالما أنني قادر على العطاء.
من هو مثلك الأعلى في كرة القدم؟
بالطبع أضع عصام الحضري كمثل أعلى لي ويعجبني إصراره على مواصلة مشواره مهما كانت الصعاب التي تواجهه، أما عالميا فأعشق سيرجيو راموس.
كيف ترى حظوظ الزمالك في مباراة العودة أمام النجم الساحلي؟
بالطبع نتيجة مباراة الذهاب تعد جيدة خاصة وأن الزمالك حافظ على نظافة شباكه، ولديه الفرصة الأكبر في الوصول لنهائي الكونفيدرالية، وأتمنى أن يخوض كريستيان جروس مباراة العودة بتونس بنفس خطة مباراة حسنية أكادير بالمغرب، بأن يغلق المساحات ويلعب على الهجمة المرتدة.
ما هو النادي الذي ترغب في إنهاء مسيرتك به؟
أتمنى الانتقال إلى نادي الزمالك من أجل ختام مسيرتي مع الساحرة المستديرة بهن في ظل عشقي للنادي الأبيض، الذي ارتديت قميصه من قبل.
قد يعجبك أيضاً



