
حالة من التفاؤل سادت أوساط ظفار العماني بعد التعاقد مع المدير الفني الجديد، المصري حمادة صدقي، لما له من خبرات كبيرة، ما يسهم في تحقيق طموح جماهير النادي الأكثر شعبية في السلطنة بحسب تصنيف الاتحاد الآسيوي عام 2020.
ورحب الحساب الرسمي للنادي، عبر تويتر، بصدقي، معلقا "نحن متحمسون لوجودك هنا، ليس مجرد عمل، أنت كبير وستكون جزءا من شيء أكبر".
فيما صرح المدير الفني المصري، بالاتفاق مع إدارة "ظفار" على إقامة معسكر إعداد للفريق في مصر، مشيدا بالدعم الذي حصل عليه من رئيس النادي، الشيخ علي بن أحمد الرواس.
وصنع ظفار شعبيته من تاريخه العريق، حيث يعد الأكثر تتويجًا بالدوري العماني، برصيد 11 لقبا، لكنه يمر بظروف فنية ومالية غير مواتية، إذ اختتم الدوري المحلي الأخير، في المركز الرابع، وسط إصرار من جانب مجلس الإدارة، على استمرار تجربة أبناء النادي، دون إبرام صفقات صيفية.
وأقرت الجمعة العمومية العادية لظفار، توجه رئيس النادي، الذي أعلنه في تصريحات نشرها المركز الإعلامي لظفار، مؤكدا أنه "لا نية لشراء لاعبين جدد هذا الموسم".
ويواجه مجلس ظفار، معارضة قوية لهذا المسار من جانب منتقدين عبر شبكات التواصل، ما أسفر عن حالة من الشد والجذب، لكن الرواس شدد على أن مطالب حملة الهجوم على مجلس إدارة النادي، غير واقعية وتريد إجهاض استمرار تجربة ظفار.
وعمل حمادة صدقي مدربا مساعدا للمنتخب المصري الأول بجهاز المدير الفني التاريخي، حسن شحاتة، في الفترة من 2004 حتى 2011، وفاز بلقب أمم أفريقيا 3 مرات أعوام 2006 بالقاهرة، و2008 بغانا، و2010 بأنجولا.
ولصدقي سجل حافل بالتجارب التدريبية في جمهورية مصر العربية، إذ سبق له تدريب نادي سموحة 2013/2014، وقاده لوصافة الدوري خلفًا للنادي الأهلي بفارق الأهداف بعد منافسة كبيرة على اللقب والتأهل لدوري أبطال أفريقيا لأول مرة في تاريخ النادي السكندري، كما وصل سموحة بقيادة صدقي إلى نهائي الكأس والذي خسره أمام نادى الزمالك بهدف دون رد.
ولم ينجح سموحة في تحقيق نتائج أفضل من تلك التي قدمتها تحت القيادة الفنية لحمادة صدقي منذ ظهوره في الدوري الممتاز حتى الآن.
وسبق لصدقي تولي تدريب نادي الحزم السعودي بدوري الدرجة الثانية وصعد به إلى دوري الأضواء عام 2004، كما درب عديد الأندية المصرية، ومنها وادي دجلة وإنبي والجونة، إضافة إلى منتخب المحليين.
ويحقق هذا السجل التدريبي الحافل لإدارة ظفار التوليفة المطلوبة لإدارة فنية تطمح في المنافسة على الألقاب بكلفة مالية تقل كثيرا عن ما يتقاضاه المدير الفني الأجنبي.
ومن المتوقع سفر فريق ظفار لإقامة معسكر إعداده في مصر خلال الأيام القليلة المقبلة، وسط أجواء يسودها التفاؤل بالقدرة على المنافسة رغم صعوبة الأوضاع المالية للأندية العمانية بوجه عام.
وكانت تلك الأوضاع قد دفعت كلا من: السويق والمصنعة إلى إعلان الانسحاب من كافة بطولات الاتحاد العماني لكرة القدم.



