


عانى فريق الشاطئ حتى الثانية الأخيرة، لتأمين البقاء رسمياً في دوري الوطنية موبايل الفلسطيني لأندية قطاع غزة، حيث أنهى الدوري محتلاً المركز الثامن برصيد 27 نقطة.
الشاطئ اصطدم في اللقاء الأخير له في الدوري بفريق شباب جباليا الذي كان يعاني هو الآخر، حيث تغلب عليه بهدف دون مقابل، ليؤمن هو البقاء ويهبط الشباب لدوري المظاليم.
أسباب تراجع أبناء البحرية هذا الموسم وفي المواسم السابقة، وما هو المطلوب لعودة أبناء القلعة الزرقاء، يسردها الكابتن حمادة شبير المدير الفني الشاب ولاعب الفريق السابق الذي قبل المهمة الانتحارية وأمن بقاء الفريق رسمياً في دوري الكبار، خلال هذا الحوار الشامل مع " كووورة":
** بداية هل قدمت استقالتك الرسمية لادارة الشاطئ؟
طبعاً بعد انتهاء مهمتي مع الفريق والتي استلمتها قبل انطلاق مرحلة الاياب، قدمت استقالتي بعدما حققت الهدف من المهمة وهي ابقاء الشاطئ في الدرجة الممتازة، لكن لابد من توجيه الشكر إلى مجلس الادارة الذي وفر لنا كل شيء وايضاً لزملائي أعضاء الجهاز التدريبي الذي عانوا معي لتجاوز هذا الوضع الصعب.
** صحيح أنك حققت الهدف وهو البقاء.. لكنك انتظرت حتى الجولة الأخيرة لتأمينه؟
أنا استملت أبناء البحرية وهم يحتلون المركز الحادي عشر وقبل الأخير برصيد 10 نقاط، وبالتالي كان علينا ان نقاتل من أجل تحسين صورة الفريق، وهذا ما فعلناه طوال مرحلة الاياب، لكن وضعية الفريق الصعبة في الذهاب وصعوبة لقاءات مرحلة الاياب جعلتنا نستمر في المعاناة، لكن بنتائج أفضل كثيراً من الذهاب، حيث حصلنا مع نهاية الدوري على 17 نقطة مقارنة بـ 10 نقاط في الذهاب.
** وكيف تعاملتم مع اللقاء الأخير في الدوري امام شباب جباليا؟
أكدت للاعبين طوال الأيام التي سبقت اللقاء أننا سنكسب اللقاء، وأننا لن نهبط، وأننا سندخل اللقاء متسلحين بارادة وعزيمة وخلفنا الآلاف من الأنصار داخل ملعب اليرموك، لكن الهدف بالنسبة لنا كان الفوز، لأن شباب جباليا يتفوق علينا بفارق نقطة، ولا مجال لأي نتيجة أخرى.
وبالفعل كان الفريق على قدر المسؤولية، فسجلنا هدفاً واحداً، واهدرنا أهداف كثيرة، وكُنا الأفضل، لكن الأهم تحقق بالنسبة لنا وهو الفوز، لأننا كُنا لا نريد اللعب على النتائج الأخرى، بعد أن كان يلعب اتحاد خان يونس والصداقة، وشباب وخدمات خان يونس، وبالفعل لولا الفوز لهبط الشاطئ.
** وكيف وصل الشاطئ بعراقته إلى هذا الوضع لكي يصارع من اجل البقاء على مدار المواسم الماضية؟
الشاطئ بالفعل يعاني من هذا الوضع منذ 4 مواسم، والأسباب كثيرة ومتعددة، لكن اعذرني لأنني لا أستطيع الحديث عنها، لكنها وضعت بالتأكيد بين يدي ادارة الشاطئ من خلال التقرير الفني الذي تم رفعه للإدارة، فيما يتعلق بوضع وحال الفريق الأول، ولعدم تكرار ما حدث مستقبلاً.
** وما هو المطلوب لتجنب هذه المعاناة مستقبلاً لفريق عريق بقيمة الشاطئ؟
بالتأكيد مطلوب الكثير، لعدم تكرار هذه الأزمة مستقبلاً، وأبرزها تكاتف الجميع خلف فريق الكرة، وطرح الحلول المهمة والجوهرية، والأهم هو تعزيز صفوف الفريق بلاعبين على مستوى عالٍ يعيدوا الفريق لأجواء المنافسة، وليس القتال من اجل البقاء، وهذا مطلب جماهيري وليس مطلبي الشخصي، فنحن فريق نملك تاريخ عريق وسبق أن توجنا بالألقاب في ثمانينيات القرن الماضي، لكن هذا لا يمنع أن نعود لتلك الأيام الجميلة مستقبلاً.
** ومتى شعرت ان أبناء البحرية قاردون على تجاوز أزمتهم بسلام؟
مع اول لقاء للفريق في مرحلة الاياب امام الشجاعية بطل الثلاثية والأداء القوي للفريق رغم التعادل السلبي، إلا ان هذا الأمر أشعرني بالأريحية، على اعتبار أن ما قدمنا كان أمام فريق كبير وحامل اللقب ويضم نخبة مميزة من أفضل لاعبي القطاع .
** وما هي اللقاءات الحاسمة بالنسبة لكم في الدوري؟
هناك الكثير من اللقاءات المهمة والمصيرية لنا في الاياب، لكن الأبرز كان لقاءات الصداقة وصيف بطل الدوري، وشباب وخدمات خان يونس وشباب جباليا، وجميع هذه الفرق تغلبت علينا في الذهاب، ونجحنا في التفوق عليها وهزيمتها في الاياب.
** سواء استمر حمادة مع الشاطئ أم غادر ما هو المطلوب؟
أنا أولاً ابن من أبناء نادي خدمات الشاطئ، وسواء تم تجديد الثقة بي من قبل الادارة، أو تم الاكتفاء بما قدمته مع الفريق الأول خلال الفترة السابقة، فإن الجميع مطالب بدعم مجلس الادارة الحالي، ووضع الحلول المناسبة للخروج من تلك الكبوات واعادة الشاطئ إلى سابق عهده وأمجاده.
** وماذا لو كُلفت من جديد من قبل الادارة لقيادة الفريق الموسم القادم؟
لو طلب مني الاستمرار، بالتأكيد سيكون الهدف مختلف تماماً، والمنافسة على لقب الدوري ستكون الهدف الاستراتيجي للفريق، ولتحقيق هذا الأمر لابد من التعزيز، فكما يقول المثل الشعبي " ليست كل مرة تسلم الجرة" وعلينا أخذ العبر مما واجهناه هذا الموسم.
** وهل المجلس الحالي قادر على توفير ما تطالب به؟
إذا تكاتف الجمهور والإدارة ومحبي النادي يمكن التغلب على الأمور المتعلقة بالجانب المادي.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



