Reutersأصدر نادي برشلونة، صباح اليوم الجمعة، بيانًا أعلن خلاله تجديد عقد المدرب الإسباني إرنستو فالفيردي، المدير الفني للفريق، لمدة موسم جديد لينتهي تعاقده عقب موسم 2020/2019 مع خيار تمديد العقد لعام إضافي.
وبهذا القرار، يُنهي النادي الكتالوني كل التكهنات التي أثيرت في الآونة الأخيرة حول مصير فالفيردي.
حلم ميسي
منذ بداية الموسم الحالي، وحمل ليونيل ميسي نجم برشلونة شارة قيادة البلوجرانا، وهو يؤكد مرارا وتكرار رغبته في رفع كأس دوري أبطال أوروبا.
وصرح البرغوث في بداية الموسم: "لقد حان الوقت للفوز بدوري أبطال أوروبا، ولدينا تشكيلة مُذهلة، وكنا نتوقع الأفضل خلال الـ 3 أعوام الماضية، وربما كان آخرها الأسوأ بسبب النتيجة أمام روما".
ونجح البرغوث في قيادة البارسا لحصد بطاقة التأهل للأدوار الإقصائية، بعد اعتلاء صدارة المجموعة الثانية في دوري الأبطال، التي ضمت توتنهام، إنتر ميلان، وآيندهوفن، برصيد 14 نقطة.
وسيصطدم البارسا بليون الفرنسي في دور الـ16 من دوري الأبطال، حيث سيُقام لقاء الذهاب الثلاثاء المقبل، في ملعب "بارك أولمبيك ليون"، بينما سيكون لقاء الإياب في ملعب "كامب نو" في 13 مارس المقبل.
سياسة برشلونة
التجديد للمدرب في منتصف الموسم، وخاصًة في فترة الحسم هي سياسة برشلونة منذ سنوات عديدة، ونجحت هذه السياسة مع عدد من المدربين.
ومن أبرز هؤلاء كان الهولندي فرانك ريكارد، الذي لم يبدأ موسم 2005-2006 بشكل جيد، وخسر الفريق (2-1) أمام أتلتيكو مدريد، وفي اليوم التالي تم تجديد عقده، وتم وضع شرط جزائي يسمح له بالرحيل في أي وقت دون تعويض، لكنه قاد الفريق للتتويج بلقب دوري الأبطال في نهاية الموسم.
وتكرر تصرف الإدارة، مع بيب جوارديولا، في عام 2011، حيث تم تجديد العقد حتى 2012، وحقق البارسا تحت قيادته لقب دوري الأبطال والليجا في نهاية الموسم.
وتأمل إدارة البلوجرانا بهذا التصرف الحالي مع فالفيردي، في تكرار مع ما حدث مع ريكارد وجوارديولا، لا سيما وأن الفريق يُنافس حاليًا على 3 بطولات وهي الليجا وكأس الملك ودوري الأبطال، ويملك حظوظا قوية للتتويج بكل البطولات.
وجاءت هذه الخطوة للحفاظ على تركيز الفريق، خاصًة في مثل هذه الفترة الحاسمة، التي تتطلب تركيزًا كبيرًا من اللاعبين والجهاز الفني، لمواصلة القتال على كل البطولات.
قد يعجبك أيضاً


