


ظهرت تقارير عن عودة كمال شداد، لإدارة دفة لعبة كرة القدم، في السودان خلال الفترة المقبلة، وسط محاولات لإقناعه بالأمر، من قبل شخصيات عديدة.
وعادة ما تميزت الفترات التي أدار فيها الرجل القوي، الكرة السودانية، بالإنجازات الملموسة، منذ دخوله سكرتيرا لاتحاد الكرة، حيث أشرف على المنتخب في 1980، وحقق به بطولة سيكافا للمنتخبات لأول مرة، ولم يحقق بعدها المنتخب تلك البطولة، إلا بعد عودة شداد، رئيسا لاتحاد لكرة السودانية في 2002، في 2006 بتنزانيا، و2007 بإثيوبيا.
ونجح في رسم مخطط، أعاد به المنتخب السوداني، إلى نهائيات بطولة كأس الأمم الأفريقية، في غانا 2008، بعد 32 عاما من الغياب.
ولكن عودة شداد، لإدارة الكرة السودانية، تعتبر أشبه بالحلم، في ظل واقع معقد تعيشه الكرة السودانية الآن، والذي يجسده صراع بين مجموعتين متنافستين، لهما طموحات شخصية وعامة، تصطدم بشخصية شداد، التي لا تعترف إلا بالمؤسسية، كمنهج صارم في العملية الإدارية.
ومع ذلك فإن الكثير من الشخصيات، رفضت العمل مع شداد، بسبب نزاهته وصرامته، وضربه لمراكز الفوضى والفساد المالي والإداري، فيما ترى بعض الشخصيات التي تبحث عن مصلحة الكرة السودانية، أن الوقت قد حان لعودته.
وظهر شداد لأول مرة في برنامج تلفزيوني، وهو أمر نادر خلال السنوات الأخيرة، وقد برهن بذلك الظهور على رغبته في العودة.
وعن رغبته في العودة رئيسا لاتحاد الكرة السوداني، اشترط الاعتذار، عما حدث مع في انتخابات 2010.
وأوضح: "الذين يريدون أن يتحدثوا معي عن العودة لرئاسة الاتحاد عليهم أن يعتذرو، فأنا لم أكن معوقا للكرة السودانية، ومتسببا في الضرر لها، ولم أكن شخصا جاهلا".
وأضاف:"الاعتذار من وزارة الشباب والرياضة، وأمين أمانة الرياضة بالحزب الحاكم، وشخصيات من مجلس إدارة اتحاد الكرة، وقد اعتذر بعضهم مشكورا".
وأصبحت الكرة الآن، في ملعب من تسببوا في رحيله عن الاتحاد قبل 7 سنوات، حيث يستطيعون إعادته بتلبية رغبته، أو يحكمون على فكرة عودته بالموت إذا رفضوها.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



