EPAعندما أقيل الكرواتي نيكو كوفاتش من تدريب الفريق في تشرين ثان/نوفمبر الماضي، بدا أن تتويج بايرن ميونخ بلقب الدوري الألماني، أمرا صعبا وبعيد المنال بسبب سوء النتائج وتراجع ترتيب الفريق في بداية الموسم.
ولكن هانز فليك، الذي تولى المسؤولية بدلا من كوفاتش، أحدث طفرة في عروض ونتائج الفريق ليقوده ببراعة إلى الفوز بلقب البوندسليجا قبل المرحلتين الأخيرتين من المسابقة.
وبعدما أحكم بايرن قبضته على لقب البوندسليجا للموسم الثامن على التوالي، يتطلع الفريق البافاري الآن إلى نهائي كأس ألمانيا والأدوار النهائية من دوري أبطال أوروبا.
ويحلم بايرن بإحراز الثلاثية التاريخية (دوري وكأس ألمانيا ودوري أبطال أوروبا) للمرة الثانية في تاريخه بعدما فاز بها في 2013 .
ويبدو تحقيق هذه الحلم قريبا الآن بعدما تحسن مستوى بايرن ونتائجه تحت قيادة فليك.
وأكد بايرن أن عملية تسليم درع الدوري ستكون بعد المباراة الأخيرة للفريق في البوندسليجا والتي يحل فيها ضيفا على فولفسبورج ولن يكون هذا بعد مباراة الفريق أمام ضيفه فرايبورج يوم السبت المقبل.
وقد يكون هذا لأن بايرن يسعى لتجنب احتشاد الجماهير خارج الاستاد من أجل الاحتفال.
وقد تشهد المباراة النهائية لبطولة كأس ألمانيا بين بايرن وباير ليفركوزن حضور بعض الجماهير حيث تقام على الاستاد الأولمبي بالعاصمة برلين في الرابع من تموز/يوليو المقبل.
بصمة مفقودة
ومنذ فوزه بلقب البطولة في 2013، لم يترك بايرن بضمة حقيقية في دوري الأبطال الأوروبي كما خسر في دور الستة عشر للبطولة الموسم الماضي أمام ليفربول، الذي توج في النهاية باللقب.
ولكن بايرن يبدو هذه المرة كأحد أفضل فرق البطولة اكتمالا في الصفوف كما تغلب الفريق على تشيلسي الإنجليزي 3 / صفر في عقر داره بالعاصمة لندن في ذهاب دور 16 للمسابقة قبل توقف فعاليات الموسم في آذار/مارس الماضي، بسبب أزمة تفشي الإصابات بفيروس "كورونا" المستجد.
وتستأنف فعاليات دوري الأبطال في آب/أغسطس المقبل، وينتظر ألا يجد بايرن صعوبة في التأهل لدور الثمانية على حساب تشيلسي.
وتبدو فرص بايرن في المنافسة على اللقب جيدة بعد خروج ليفربول مبكرا من حملة الدفاع عن اللقب وتأخر ريال مدريد ويوفنتوس في النتيجة بعد مباريات جولة الذهاب في دور 16، فيما يظهر برشلونة أقل سطوعا مما كان عليه قبل سنوات.
وفي المقابل، فإن الجانب السلبي الوحيد لبايرن هو أن مباراتهم الأخيرة قد تكون نهائي الكأس في الرابع من تموز/يوليو المقبل، قبل أكثر من شهر كامل على أي مباراة للفريق في دوري أبطال أوروبا في شهر آب/أغسطس، في حين أن الفرق المنافسة في إنجلترا وإيطاليا وإسبانيا من المقرر أن تلعب مباريات محلية حتى تموز/يوليو المقبل.



