
يظهر منتخب الكويت، للمرة الثالثة في مباراة دولية تجريبية بقيادة المدرب الإسباني أندريس كاراسكو، عندما يلاقي نظيره السعودي، على ملعب مرسول بارك.
يأتي ذلك ضمن برنامج تحضيرات المنتخبين للتصفيات المشتركة المؤهلة لمونديال 2022، وكأس آسيا 2023.
ولا شك أن مواجهة الأزرق والأخضر تحظى بأهمية بالغة للمنتخبين، حتى وإن جاءت ودية.
ولا تتوقف أهمية المباراة عند رغبة المنتخبين، حيث أن هناك حسابات خاصة للأزرق ومدربهم كاراسكو الذي لا زال يبحث عن الفوز الأول.
حلم كاراسكو
يراود كاراسكو، حلم تحقيق الفوز الأول على منافس بحجم الأخضر السعودي، من أجل كتابة أول سطر في تاريخه الكروي كمدرب للمنتخبات.
الأزرق خاض مواجهتين أمام فلسطين والعراق، وخسر خلالهما رغم تقديم أداء متفاوت، ولم يظهر بالشكل المطلوب عندما استضاف فلسطين، فيما ظهر المنتخب الكويتي بشكل مغاير أمام العراق رغم الخسارة.

استقرار فني
حاول كاراسكو، الحفاظ على قوام المنتخب الذي شارك في مباراة العراق التجريبية، من أجل المزيد من الاستقرار بصفوف الأزرق، وجاءت التغييرات محدودة للغاية في ظل رضاه عن المردود الفني أمام أسود الرافدين.
توليفة الأزرق تضم كوكبة من اللاعبين أصحاب الخبرة، إلى جانب العناصر الشابة، التي فرضت اسمها على الساحة بفضل المهارات العالية.
ويبحث اتحاد الكرة عن الرد على الانتقادات الكثيرة التي طالته بشأن اختيارات قائمة المنتخب الكويتي، خاصة مع استبعاد أسماء شهد الجميع بأحقيتها في التواجد على رأس قائمة المنتخب.
ويمثل الفوز نقطة انطلاق مهمة كذلك للاتحاد، للدفاع عن اختيار المدرب الذي يخلو سجله التدريبي من الإنجازات، إلى جانب التأكيد على أن اختيارات اللاعبين جاءت للأفضل وفقًا لرؤية المدرب الذي أكد انه مقتنع بخياراته بنسبة 100%.



