إعلان
إعلان
main-background

حكيم شاكر لكووورة: خطوة واحدة تفصل العراق عن منصة التتويج والعودة باللقب الأسيوي

وليد الخفيف
24 يناير 201419:00
1_600x450
بكلمات تفوح عشقا للعراق والعروبة أكد حكيم شاكر مدرب منتخب العراق أن منتخب بلاده أصبح على بعد خطوة واحدة من الذهب والتتويج بلقب كأس أمم آسيا تحت 22 عاما والتي يسدل الستار عليها غدا بإقامة المبارة النهائية على استاد السيب الرياضي بالعاصمة العمانية مسقط، بين المنتخبين السعودي والعراقي.

حكيم قال في تصريحات خاصة لموقع كووورة: "أنهينا كل شيء ونسينا كل شئء ونقف الأن على خط الشروع للإنطلاق نحو القمة التي ننتظرها منذ سنوات طويلة وأصبحنا على بعد خطوة واحدة من الذهب الذي أتمنى أن أعود به لأزين صدر محبوبتي بغداد لتقام الأفراح والليالي الملاح بعاصمة بلاد الرافدين ".


وعن استعداد فريقه للمباراة أكد حكيم العراق أن فريقه سيخوض المباراة كامل العدد بلا اصابات ولا ايقافات مشيرا أنه يمتلك 22 مقاتلا على اهبة الاستعداد للموقعة المرتقبة .

وأضاف حكيم : " عندما نصل للنهائي الاسيوي فلابد ان يليق مستوى الاستعداد بحجم المباراة خاصة وان المنافس قطب كبير من اقطاب الكرة العربية والاسيوية وبلد يعشق كرة القدم لذا فعلي ان احترم المنافس وان اهيئ اللاعبين العراقيين بأنهم على مشارف مباراة قوية".

وزاد الحكيم قائلا " وصول منتخبين عربيين للنهائي العربي شيء يدعو إلى السعادة والفخر فصدقت توقعاتي  بقوة المنتخب السعودي وردا على كل من قلل من امكانياته، والان صدقت رؤيتي وتأهل الأخضر بجدارة للنهائي .

وأردف قائلا " من حقي ان افتخر بهذا الجيل من اللاعبين العراقيين بعدما أزاحو منتخبات شرق القارة الأسيوية الذين تربعوا على العرش لسنوات ، وينتابني الفخر لانني  كنت سببا في تعبيد الطريق أمام المنتخبات العربية للمنافسة لذا فوصول السعودية للنهائي من دواعي سروري .

وعلق على الكلاسيكو الأسيوي قائلا : لم تعد تهمني نتيجة المباراة طالما أن الطرفين عربيين شقيقين ولكن كل ما أسعى اليه أن يواصل المنتخب العراقي أداءه المتميز فأنا من المدربين الذي يعتمدون على الأداء كمعيارا للتقييم وليست النتائج التي قد يتدخل فيها عامل التوفيق .

وأضاف قائلا " الذهب في حد ذاته ليس غاية ولكنني عاهدت الله والوطن على تحمل مسئولية هذا الجيل للوصول به لألمبياد ريو دي جانيرو ولنهائيات كأس العالم بروسيا 2018

ويرى الحكيم ان استراتيجيته التدريبية تسير في الطريق الصحيح ويعد الاداء والنتائج خير دليل خير دليل على ذلك ، موضحا انه قد خاض مع اسود الرافدين خمس بطولات نافس على المركز الاول والثاني في اربع وحصل في الخامسة على المركز الرابع واصبح على مقربة من الذهب اليوم ليدل ذلك انه يمتلك فكرا تدريبا اسوة بالكبار في عالم كرة القدم.

وعن المفاوضات التي يجريها معه الاتحاد العماني لتوليه مهمة تدريب المنتخب الأوليمبي قال حكيم العراق " أتشرف بدعوة كل الفرق العربية لي وافتخر بأنني انتمي لوطن عربي كبير اجيد التعامل لغويا ودينيا مع اهله وسأبدع كما أبدعت في العراق فكل الدعوات على رأسي وعندما يحتاجني ابناء عروبتي فسألبي النداء جنديا يدافع عن سمعت البلد التي اتعاقد معه واجلب له الكؤوس ".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان