إعلان
إعلان
main-background

حكم مساعد ينعت المغربي شافني لاعب أوكسير «إخرس أيها العربي»

الرباط: محمد النابلسي
17 ديسمبر 201119:00
kamel chafni
تعرض المغربي كمال شافني لاعب وسط نادي أوكسير الفرنسي لحادث عنصري خلال مباراة ناديه أمام نادي بريست عن الجولة 18 من الدوري الفرنسي الأول التي جرت السبت الأخير.. وقد أثار هذا الحادث زوبعة في الأوساط الكروية الفرنسية خصوصا أنها صدرت من الحكم المساعد.

وكان شافني قد دخل في مشادة عند الدقيقة 55 من المباراة التي كان فيها فريقه متأخرا بهدف، مع بيريو الحكم المساعد الثاني لعدم إحتسابه لحالة تسلل ضد مهاجم نادي بريست وتطور الإحتجاج بين الطرفين كان من إفرازاتها أن تفوه الحكم المساعد بيريو بعبارات عنصرية في حق كمال شافني حسب ما صرح به الأخير، حيث قال بيربيو: «إخرس أيها العربي» ما جعل الأمور تتطور وتتوقف المباراة لفترة بعد أن إشتاط المغربي كمال شافني غضبا وتلقى على إثره بطاقة حمراء من حكم الساحة شابرون.

وصرح شافني لوسائل الإعلام الفرنسية أنه لم يتقبل ما تفوه به الحكم المساعد بيربيو وأعاد قول العبارة العنصرية، وأكد أن لاعبين من نادي بريست سمعوا بدورهم ما تلفظ به الحكم بيربيو.
ويعتزم كمال شافني تقديم شكوى بشأن الحادث ومتابعة بيريو قضائيا، كما أن ناديه أوكسير طالب العصبة الفرنسية لكرة القدم بفتح تحقيق في الموضوع.

وظهرت علامة غضب كبيرة على جيرارد بورجوان رئيس نادي أوكسير هو الآخر جراء ما تعرض له لاعبه شافني، وقال بعد نهاية المباراة لذات الوسائل الإعلامية: «لقد وقع حادث مهم جدا في المباراة أثناء طرد كمال لاعب فريقي كمال شافني بعد شنآن مع الحكم المساعد بيربيو، بعد أن تلفظ الأخير بعبارة عنصرية مسيئة للاعبنا، وإذ ثبت ذلك فالأمر خطير جدا.. أعرف أخلاق وهدوء كمال شافني الذي لن يصنع هذا الأمر من نسج خياله، لن نسكت على الذي حصل وقد طالبنا العصبة الفرنسية بفتح تحقيق في الموضوع لأنه خطير..».

وتضامن مدرب نادي بريست أيضا مع كمال شافني وقال في هذا الإطار: «اللاعب كمال شافني من حقه أن يتابع قضائيا حكم الشرط بيربيو لأنه سيدافع عن كرامته، ويجب على بيربيو أن يتحمل مسؤولية ما تفوه به..».

وفي سياق الموضوع دافع طوني شابرون حكم ساحة عن زميله قائلا: «أنفي نفيا قاطعا أن يكون زميلي قد فاه بكلمات عنصرية في حق لاعب أوكسير، فأنا أعرفه كإنسان قبل كحكم زميل ومن المستحيل أن يكون عنصريا، صداقتنا قائمة منذ 20 سنة وقد سافرنا مرارا إلى أفريقيا من تكوين بعض الحكام الأفارقة ولم أقف فيه يوما على أنه شخص عنصري، ما قيل في حقه بعيد كل البعد عن أخلاقه..».

وباتت هذه القضية معروضة على أنظار العصبة الفرنسية والقضاء الفرنسي، والأيام القادمة ستكشف عن ملفٍ جديد يندرج ضمن حوادث العنصرية التي تطال اللاعبين والمدربين من طرف الجماهير أو بعض الممارسين المرضى بمرض العنصرية، لكن هذه المرة جاءت من حكم يحمل صفة قاضي محايد في الملعب.
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان