
رفض حكماء نادي الرجاء البيضاوي و هم رؤساءه السابقون (محمد أوزال وعبد الحميد الصويري و محمد عمور وعبد السلام حنات إضافة لعبد الله غلام) لقاء الرئيس الحالي محمد بودريقة بعد مساعي قام بها أحد منتسبي النادي لضم كل هذه الأطراف لطاولة واحدة بحثا عن إيجاد مخرط لأزمة الفريق الحالية.
وتكتل الرؤساء السابقون ضد بودريقة إذ حملوه مسؤولية الأوضاع الحالية ومآل النادي وكونه كان سببا في تهييج الجمهور الرجاوي ضدهم قبل 4 سنوات من خلال شعارات طالبتهم بالرحيل الجماعي، وبالتالي رفض كل طلب للتفاوض معه أو تقديم المساعدة له.
وبلغ التصعيد داخل الرجاء حد رفض لقاء بودريقة من طرف الرؤساء السابقين ومطالبته بالكشف عن الوضع المالي للفريق وكذا حجم الديون المتراكمة عليه إضافة لأمور أخرى تهم طريقة التدبير المالي والإداري.
ويحاول بودريقة إيجاد من يخلف ويتسلم بدله زمام قيادة الرجاء شهر يناير المقبل خلال أشغال العمومية الإستثنائية التي طالب بعقدها واستحال عليه لغاية اللحظة التوصل لهذه الصيغة في ظل ظهور مستشاره البوصيري وحيدا كطرف راغب في تعويضه بمنصبه وهو ما أثار استياء وتذمر الجماهير والألتراس الرجاوي.
قد يعجبك أيضاً



