إعلان
إعلان
main-background

حكاية مباراة.. صاروخية فيجو تمهد لعودة البرتغال التاريخية أمام الإنجليز

KOOORA
26 مايو 202103:00
لويس فيجو

اعتادت البرتغال على تقديم نتائج مميزة في اليورو، من خلال التتويج باللقب في النسخة الماضية في فرنسا عام 2016، والوصول إلى النهائي على أرضها في 2004، ونصف النهائي في نسختي 2000 و2012.

ومع تلك النتائج المميزة، كان من الطبيعي أن تقدم البرتغال مباريات كبيرة وتبقى واحدة من أبرز المواجهات التي قدمتها في اليورو هي ملحمتها أمام إنجلترا في نسخة 2000 في هولندا وبلجيكا.

ووقعت البرتغال حينها في المجموعة الأولى التي يمكن وصفها بمجموعة الموت، والتي ضمت إلى جوارها كل من إنجلترا وألمانيا (حاملة اللقب حينها) إضافة إلى رومانيا.

واستهلت البرتغال مشوارها في البطولة بمواجهة إنجلترا في أيندهوفين، متسلحة بكتيبة النجوم المتواجدين في تشكيلها من لويس فيجو وروي كوستا ونونو جوميز وفيتور بايا، لمواجهة العنفوان الإنجليزي بقيادة ألان شيرر ومايكل أوين وديفيد بيكهام وبول سكولز وغيرهم من الأسماء البارزة.

وعانت البرتغال في تلك المباراة من البداية القوية للإنجليز الذين نجحوا في التقدم بهدين دون رد في غضون 18 دقيقة فقط، بهدف لسكولز في الدقيقة الثالثة وآخر لستيف ماكمنامان في الدقيقة 18.

وبدت إنجلترا في طريق مفتوح لتحقيق انتصار عريض يسهل من مهمتها في التأهل إلى ربع النهائي، إلا أن البرتغال كانت لها رأي آخر بالاستيلاء على العرض في تلك المواجهة.

ونجحت البرتغال في تعديل النتيجة قبل نهاية الشوط الأول، بفضل صاروخية لويس فيجو في الدقيقة 22، ورأسية جواو بينتو في الدقيقة 37.

وفي الوقت الذي حاولت فيه إنجلترا لملمة جراحها بعد إصابة أوين وماكمنامان، تكفل نونو جوميز بإضافة الهدف الثالث في الدقيقة 59 وإكمال العودة التاريخية للبرتغال.

وبعد ذلك الانتصار حلقت البرتغال في صدارة المجموعة بالعلامة الكاملة بالفوز على رومانيا (1-0)، وضرب ألمانيا بثلاثية نظيفة، وتخطت في ربع النهائي تركيا بهدفين دون رد، قبل أن تسقط في نصف النهائي أمام فرنسا (2-1) بالهدف الذهبي لزين الدين زيدان من علامة الجزاء، أما إنجلترا فودعت البطولة من مرحلة المجموعات.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان