إعلان
إعلان

حكاية لقب.. هدية الجيش تحول الدرع من الرجاء إلى الوداد

منعم بلمقدم
15 مايو 202013:36
فرحة مصطفى بيضوضان

استحضر أنصار الوداد وكذا الموقع الرسمي للنادي يوم 14 مايو/آيار، ذكرى لا تنسى في تاريخ الفريق، تمثلت في قبضه قبل 10 سنوات على لقب ظل ينتظره لفترة وابتسم له الحظ في آخر جولة.

وتوج الوداد بلقب الدوري المغربي موسم 2009-2010، بعدما حقق 54 نقطة من 15 فوزًا و9 تعادلات، بينما تلقى 6 خسائر، ليحسم اللقب متفوقًا على وصيفه الرجاء بفارق نقطتين فقط.

واستعاد الوداد في هذه الليلة، الدرع الذي غاب عن خزائنه قبلها في 3 مواسم، حيث فاز به أولمبيك خريبكة، الجيش الملكي والرجاء، بعد آخر مرة توج فيها الوداد باللقب موسم 2005-2006.

ويدين الوداد في حصده للقب رقم 17 في سجل بطولاته بالدوري المغربي، إلى نجمه مصطفى بيضوضان، الذي سجل هدفا حاسما في مرمى الفتح الرباطي، في لقاء التتويج الذي رافقته العديد من الأحداث المهمة.

ونستعرض في حلقة من سلسلة "قصة لقب"، كواليس لقب الدوري المغربي الذي حسمه الوداد في اللحظات الأخيرة عام 2010.

انسحاب الزاكي

شهد هذا الموسم حدثا غريبا، تمثل في مغادرة الزاكي بادو للإدارة الفنية للفريق بشكل مفاجئ ومثير فاجأ جل المتابعين وذلك قبل 3 جولات فقط على نهاية المسابقة.

وأكد الزاكي بقراره، أنه لم يعد يطيق البقاء في منصبه بسبب التهديدات التي تلقاها من مجهولين مست سلامته الشخصية، ليترك مكانه شاغرا.

وعلى الفور، قرر رئيس النادي آنذاك عبد الإله أكرم، تعيين ابن الفريق فخر الدين رجحي لإنقاذ الموسم والبقاء في دائرة التنافس مع غريمه التقليدي الرجاء البيضاوي (حامل اللقب).

هدية الجيش الملكي

قبل الجولة الأخيرة، كان الرجاء يتصدر الترتيب برصيد 52 نقطة متقدمًا بفارق نقطة عن الوداد، فانتظر الأخير هدية من الجيش الملكي الذي كان يستقبل الأخضر في ملعب مولاي عبد الله بالرباط.

وكان انتصار الرجاء في مباراة الكلاسيكو، يضمن له التتويج رسميا بالدرع للموسم الثاني على التوالي، دون النظر إلى نتيجة مباراة الوداد والفتح الرباطي في نفس التوقيت.

تنقل الآلاف من أنصار الرجاء للعاصمة الرباط، من أجل دعم الفريق أمام الجيش الذي كان يحتل مرتبة وسط الترتيب وغير معني بنتيجة هذا الكلاسيكو.

وحدثت المفاجأة الكبرى، عندما أسدى الجيش خدمة جليلة للوداد، ليذيق الرجاء مرارة الهزيمة بهدف قاتل للهداف جواد وادوش ويهدي درع الدوري للوداد، شريطة انتصار الأخير أمام الفتح الرباطي.

رصاصة بيضوضان

ومن المفارقات التي حملتها تلك الجولة الأخيرة، هي مواجهة قطبي الدار البيضاء لقطبي العاصمة الرباط، وهكذا كان على الوداد بعد أن أنجز له الجيش المهمة بنجاح أن ينتصر على الفتح بملعبه محمد الخامس.

وهنا تحضر مفارقة مثيرة، تمثلت في تسجيل اللاعب مصطفى بيضوضان لهدف التتويج في مرمى الحارس الدولي خالد فوهامي، إذ أن مصطفى كان لاعبا سابقا للفتح ومنه انطلق لعالم النجومية والشهرة.

هذا الهدف مكّن الوداد من التتويج بأجمل هدية تلقاها المدرب فخر الدين والذي قاد الفريق في 3 مباريات فقط، وأصبح بطلا للمغرب أمام حسرة الزاكي الذي استقال.

تكريم الزاكي

بعد هذا التتويج الذي أطلقت من خلاله جماهير الوداد العنان لفرحة كبيرة استمرت لأشهر طويلة، قرر مجلس إدارة الوداد استدعاء الزاكي بادو قصد تكريمه والمشاركة في حفل كبير ليلتقط صورا مع الدرع.

ووضع اتحاد الكرة المغربي، اسم الزاكي رفقة فخر الدين، ضمن خانة الأسماء التي توجت مناصفة بهذا اللقب رقم 17 في تاريخ الوداد والذي قوبل بصدمة وحالة حزن لا مثيل لها، عند الغريم التقليدي الرجاء بسبب سيناريو مباراة الجيش.

koo_209773

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان