


يتصارع الأهلي والزمالك غداً الخميس بستاد القاهرة على لقب كأس مصر لنسخة الموسم الماضي (2020-2021).
وتبقى مواجهات القمة بين الأهلي والزمالك دائماً شاهدة على الندية والإثارة بين الفريقين الكبيرين، خاصة عندما يتقابلان في نهائي الكأس.
كووورة يرصد في حلقات خاصة بعض الحكايات في لقاء قمة نهائي كأس مصر.
ونسرد في الحلقة الرابعة حكاية المباراة الشهيرة بين الأهلي والزمالك في نهائي كأس مصر 1992 وكيف "سرق" أيمن شوقي اللقب وحوله من الزمالك للأهلي؟
موسم استثنائي للزمالك.. وصعب للأهلي
يبقى موسم 1991 – 1992 من المواسم الاستثنائية للزمالك والصعبة للأهلي.
الزمالك نجح مع مدربه ديف ماكاي في تكوين فريق رائع يملك العديد من اللاعبين الموهوبين على رأسهم جمال عبد الحميد وإسماعيل يوسف وأشرف قاسم وأحمد رمزي الذين شاركوا في كأس العالم 1990 ولحق بهم رضا عبد العال وإيمانويل أمونيكي وأيمن منصور.
وحسم الزمالك لقب الدوري في ذلك الموسم برصيد 40 نقطة بينما كان الموسم صعباً على الأهلي الذي احتل المركز الرابع برصيد 30 نقطة.
وتلقى الأهلي 6 هزائم في 26 مباراة بخلاف أنه لم يفز سوى في 10 لقاءات فقط بالدوري ثم جاءت خسارته أمام الزمالك يوم 2 يونيو/حزيران 1992 بهدف أيمن منصور لتزيد غضب جماهيره.
مشوار الفريقين في الكأس
الأهلي تخطى عقبة المقاولون في دور الستة عشر بنتيجة 4-1، وفاز الزمالك على الألومنيوم بنتيجة 2-0 ثم تخطى الأهلي عقبة الترسانة بركلات الترجيح في ربع النهائي وفاز الزمالك على الاتحاد بنتيجة 3-0.
واقتنص الأهلي فوزاً صعباً على غزل المحلة بنتيجة 1-0 وفاز الزمالك على الإسماعيلي بنتيجة 2-0 في نصف النهائي.
سيناريو درامي
المباراة النهائية أقيمت يوم 26 يونيو/حزيران 1992 وسط توقعات بفوز كاسح للزمالك على الأهلي الذي يعيش أسوأ أوقاته حينها.
أيمن شوقي تقدم للأهلي في الدقيقة 11 ولكن الزمالك سيطر على مجريات الأمور ونجح رضا عبد العال في تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 54 وواصل لاعبو الأبيض السيطرة على مجريات الأمور.
شارك طاهر أبوزيد بديلاً بعد مرور 65 دقيقة بينما تراجع أداء لاعبي الأهلي وتوقع الكثيرون هدفاً ثانياً للزمالك مع فاصل من الكرات الضائعة من الفريق الأبيض أبرزها رأسية نبيل محمود في العارضة.
ولكن أبوزيد حصل على خطأ بعد انطلاقة فردية وتعرضه لعرقلة من عفت نصار ليسدد أبوزيد تصويبة قوية تصدى لها حسين السيد حارس الزمالك لترتد منه وتابعها أيمن شوقي ببراعة في المرمى في الدقيقة 90+2 ليمنح فريقه فوزاً قاتلاً لا ينسى على حساب الزمالك.
وخرجت بعدها الصحف بعناوين أبرزها "أيمن شوقي سرق الكأس من الزمالك"



