


الأرقام القياسية أمر مهم ومثير للاهتمام في كرة القدم، وحينما ترتبط بمباريات القمة المصرية بين الأهلي والزمالك، تكون لها شأن عظيم وتتذكرها الجماهير لسنوات طويلة.
ويستعد الأهلي والزمالك لخوض الكلاسيكو المصري، السبت المقبل، على استاد القاهرة الدولي، لحساب الجولة الحادية والعشرين من مسابقة الدوري الممتاز.
ويتربع المارد الأحمر على صدارة جدول ترتيب المسابقة، برصيد 56 نقطة، بفارق 17 نقطة عن الزمالك الوصيف، الذي سيخصم منه 3 نقاط في نهاية الموسم.
وعاش الأهلي أفضل فترة في تاريخه بداية من عام 2004، وحقق خلالها العديد من الأرقام القياسية، وتفوق محليًا وقاريًا، لكنه فشل في تحقيق رقم مهم في مباريات القمة بسبب قرار اتخذه البرتغالي مانويل جوزية، مدرب القلعة الحمراء حينها.
وخلال مباراة القمة التي أقيمت 21 أيار/مايو 2007، ووسط تفوق كاسح للأحمر خلال تلك الفترة، قرر مانويل جوزية إراحة العديد من لاعبيه الأساسيين في اللقاء، خاصة أن المارد الأحمر كان قد حسم بطولة الدوري.
واستغل أبناء القلعة البيضاء الفرصة، وحقق الزمالك الفوز على الأهلي بهدفين دون رد، سجلهما الثنائي تامر عبد الحميد وجمال حمزة.
ما قام به جوزية كان غرضه إراحة لاعبيه الأساسين لبطولة كأس مصر ودوري أبطال أفريقيا، بعدما حسم الدوري الممتاز بشكل رسمي.
وبالفعل حقق الأهلي بطولة الكأس بعد الفوز على الزمالك في النهائي (4/3)، بينما لم يتمكن من التتويج بدوري أبطال أفريقيا بعد هزيمته في القاهرة من النجم الساحلي بنتيجة (3/1).
وأغضب المدرب البرتغالي الكثير من جماهير الأهلي حينها، فرغم حسم الدوري إلا أن الفوز بالقمة يعتبر بطولة في حد ذاتها، لذلك حزنت الجماهير من الخسارة أمام غريمهم التقليدي الزمالك، وكسر سلسلة الانتصارات.
كما أن قرار مانويل جوزية حرم النادي الأهلي من تحقيق أكبر سلسلة انتصارات في الدوري على الزمالك، حيث فاز أبناء القلعة الحمراء في مباراتين قبل هذا اللقاء، ثم في 3 مباريات بعده.
وتوقف الرقم القياسي في الفوز المتتالي بين الفريقين في الدوري عند الرقم 3، حيث حققه الزمالك مرة واحدة بين عامي 1992 و1993، بينما حقق الأهلي الرقم ثلاث مرات، الأولى عامي 1998و1999، والثانية بين عامي 2007 و2008، والثالثة في الفترة من 2017 وحتى 2019.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



