إعلان
إعلان
main-background

حكام الممتاز السوداني امام إختبار حملات الإعلام بموسم مختلف

KOOORA
17 يناير 201614:58
stre5ygdfg

تسببت أزمات الموسم الكروي المعقد بالسودان في 2015 بإختلال معادلات إتحاد كرة السوداني وإرباك مخططاته بشكل واقعي ولا فكاك منه خاصة وأن قرارات الجمعية العمومية الطارئة في نوفمبر 2015 لحلحلة أزمات الموسم وإعادة الوضع إلى طبيعته قادت إلى زيادة عدد أندية الممتاز إلى 18 فريق, وهو ما لم يتحسب له الإتحاد السوداني الذي رسم مخططا في العام 2013 لرفع عدد أندية الدرجة الممتازة إلى 16 بحلول الموسم الحالي 2016 .

العدد الجديد والذي زاد عن حده وضع إتحاد الكرة السوداني في تحد ربما يفوق قدراته الفنية والإدارية لأنه في الأصل لم يتهيأ لذلك ولكنه وجد نفسه محاصر وبكل شدة أن يتعايش مع واقع أن يدير ثماني مباريات أسبوعيا أو ثماني مباريات في الجولة ببطولة الدوري الممتاز, وهذا الكم من المباريات الأسبوعي يجعل البصر يرنو بصورة مباشرة إلى الفئة التي سوف تدير المباريات تلك أسبوعيا وهي فئة الحكام.

معضلة حكام كرة القدم في السودان كبيرة جدا وتتمثل المعضلة في العزوف عن الإلتحاق بجهاز التحكيم في السودان لعدة أسباب منها الحملة الإعلامية شبه الدائمة ضدهم والتي تعكس ضعف آداءهم وتحرض عليهم الجماهير فيتعرض طاقم التحكيم أثناء إلى شتائم وإساءات تتخطى الحدود .

ومن مشكلات حكام كرة القدم الدائمة بالسودان هي تصنيفهم بإنتماءهم وولاءهم للاندية, لأن ثقافة كرة القدم بالسودان, وهي ثقافة مختلفة عن كل العالم, في ثقافة تصنف كل فرد بالسودان في إنتماءه إلى أحد فريقين, فإما الهلال أو المريخ.

هذان الناديين يعتبران ثقافة في السودان لانهما نشرا وجودهما عبر الجماهير وباتت لهما فروع من الفرق تحمل أسمهما في معظم إتحادات الكرة السودانية المحلية التي يفوق عددها ال50 إتحادا محليا, ولهذا يخضع حكام كرة القدم بالسودان جبرا وإضطرارا لتصنيف الإعلام لهم ووضعهم في خانة المنتمي للمريخ أو للهلال, بل ولأجل الوصول لتصنيف وإثبات لاء الحكم لأحد الناديين الكبيرين, يعدون له ملفا منذ طفولته الباكرة حتى يثبتوا له تصنيفا, ثم تبدأ الحملة الإعلامية بإبعاده عن المباريات التي يكون طرفها أحد الناديين الكبيرين.

تساقط عددية حكام كرة القدم بالسودان ومواجهتهم لموسم متسم بالتحدي كمثل موسم 2016, لم يجعل عزيمة لجنة الحكام المركزية بإتحاد الكرة السوداني تلين, فاللجنة تعلم أن هذا الموسم مختلف من غيره فهو تحديدا موسما لإختبار قدرات الحكام الفنية والبدنية في موسم يترآى بأنه سوف يكون موسما طويلا وشاقا.

سكرتر لجنة الحكام المركزية وعضو لجنة الحكام بالإتحاد الأفريقي لكرة القدم والحكم الدولي السابق صلاح أحمد محمد صالح تحدث ل"كووورة" بصراحة عن حجم التحدي الذي يواجههم وواقع الحكام فقال:" بدأنا نتحسب بشكل جيد للزيادة في عدد المباريات وهي عدد 8 مباريات في الجولة, ونؤكد أنه سيكون لدينا عددا كافيا من الحكام".

وأضاف:" إدارة 8 مباريات في الأسبوع يعتبر عادي بالنسبة لعدد للحكام الذين يتوفرون عندنا, ففي الموسم الماضي كان عدد الحكام الذين أداروا البطولات الكبيرة 86 حكما قوميا يضاف إليهم 13 حكما دوليا".

وواصل سكرتير لجنة الحكام المركزية بالسودان:" نحن بحاجة إلى عدد 90 حكما قوميا لهذا الموسم بزيادة 4 عن حكام موسم 2015, بينما بلغ عدد الحكام الدوليين عندنا في 2016 15 حكما وكل هذا العدد يعتبر كافيا".

وكشف سكرتير حكام السودان بصراحة عن المنهج الذي سيتبع في الموسم الجديد فقال:" نحن نخطط على رفع مستوى كفاءة حكام هذا الموسم وذلك من خلال التركيز على أن يؤدي الحكم المباراة بإمتياز وبأقل عدد من الأخطاء, ونأمل ألا يرتكب الحكم أخطاء تؤثر على نتيجة المباراة, واؤكد اننا سوف نبذل قصارى جهدنا لتأهل الحكام ليديروا المباريات بصورة جيدة".

وختم صلاح أحمد محمد صالح :" سوف تتم متابعة وتقييم آداء الحكام بصورة دقيقة بواسطة خبراءنا في هذا المجال ليتم عكس آداء الحكم أولا بأول لتقييمه, فإذا ما ظهر الحكم بآداء مميز وممتاز سيتم تحفيزه, بينما إذا ما إرتكب أخطاء مؤثرة سيوقف ويعاقب".

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان