كنت اصبر نفسي حتى انتهاء مباراة الحسم للازرق امام كوريا
كنت اصبر نفسي حتى انتهاء مباراة الحسم للازرق امام كوريا الجنوبية يوم 29 فبراير المقبل.. وترددت كثيرا في الكتابة عن منتخبنا الوطني لكرة القدم وتحاملت على نفسي رغم الملامة التي وجدتها من بعض المتابعين والمهتمين في المجال الرياضي والتساؤلات المتكررة والملحة للتطرق الى الحالة التي آل اليها ازرقنا في الفترة الاخيرة.. وفي لقائي لبنان والامارات في التصفيات الآسيوية لكأس العالم في البرازيل 2014.
وعلى الرغم من ان المعسكر التدريبي سيبدأ بوقت متأخر وربما قبل المباراة المهمة بأسبوعين فقط.. وهو الوقت غير الكافي للفريق من وجهة نظري الشخصية! وقد يتبادر للذهن ويقول البعض اننا الاقرب للتأهل خاصة وان كل الحلول متوافرة من حيث المدة وتواجد كل النجوم..!! وهذا بحد ذاته يكفي ولماذا الهجوم على المدرب أو المنتخب.. والجواب يكون: هل هذا مقنع..؟ اجزم ان هذا غير مقبول بالمرة!! وحتى لا تكون عكسية علينا.. نحن لا ننكر ان منتخبنا هو بطل الخليج وهو الافضل تصنيفا في الفيفا من بقية الفرق الخليجية مثل الامارات والبحرين وعمان وقطر.. واذا ظل منتخبنا بهذه الصورة المخجلة كما تابعناه امام كازاخستان في المباراة الاخيرة من حيث المستوى المتردي فسوف يكون بعيداً عن التأهل وربما يصاب بهزيمة ثقيلة «لا سمح الله» وارجو ان اكون خاطئاً في ظني.. ولكن هذا واقع لا يمكن ان اغيره..!! مقابل عروض منتخبنا الضعيفة في آخر لقاءاته الرسمية والودية.. وقد يؤذي الكثير من المتابعين والحريصين على سمعة منتخب الكويت وعدم وجود أي دلائل تشير بالخير على الرغم من توفير كل المستلزمات من قبل الاتحاد اللهم ان المدرب غوران «لك عليه»..!! واتمنى عدم العتب والزعل واللوم لأنني اصبت كبد الحقيقة، والحقيقة «مرة» دائما.. ولكن مصلحة بلدي فوق كل شيء واعتبار!!