إعلان
إعلان
main-background

حقبة: الصلابة الدفاعية تقود إنتر للنجاح في الستينيات

KOOORA
23 أكتوبر 202411:40
koo_541434

عاش نادي إنتر فترة جفاف طويلة من حيث عدم الفوز بالألقاب، حتى قام بالتعاقد مع المدرب هيلينيو هيريرا، الذي كان قد حقق لتوه لقب الدوري الإسباني مرتين متتاليتين مع برشلونة.

ومع هيريرا، توج إنتر بكأس الأندية الأوروبية البطلة (دوري أبطال أوروبا حاليا) في 1964 و1965، وأثبت نفسه كقوة مرعبة حتى عام 1967.

وفاز إنتر بلقب الدوري الإيطالي في المواسم 1962-1963، 1964-1965، و1965-1966، وكان قريبًا جدًا من الفوز بلقب الموسم 1963-1964، لكنه خسر في المباراة الفاصلة أمام بولونيا.

أما الهزيمة أمام سلتيك في نهائي البطولة الأوروبية العام 1967، فقد مثلت النهاية الفعلية لعصره الذهبي، الذي اشتهر بصلابة دفاعه، حيث لم يستقبل الفريق أكثر من هدف واحد في المباراة الواحدة في الدوري بين العامين 1961 و1967، بما في ذلك الموسم 1962-1963 الذي شهد استقبال شباكه 20 هدفًا فقط بمعدل 0.59 هدف في المباراة.

عبقرية تكتيكية

عندما واجه إنتر منافسه ريال مدريد في النهائي الأوروبي العام 1964، كان الأخير قد فاز بالبطولة في أول خمس نسخ منها، وما زال يضم في صفوفه النجمين ألفريدو دي ستيفانو وفيرينك بوشكاش. لكن ساندرو مازولا أحرز هدفين في الفوز 3-1، ليضع إنتر نفسه كقوة جديدة في القارة.

ولم يكن هيريرا مخترع نظام "الكاتيناتشو" (الدفاع الصلب) الشهير، لكنه كان بالتأكيد أنجح من طبقه، وبعد محاولاته الفاشلة في اعتماد الأسلوب الهجومي الأكثر مرونة لبرشلونة في بداية مسيرته مع إنتر.

وقد قرر سحب لاعب خط الوسط للخلف ليصبح مدافعًا حرًا، مع اتباع سياسة الرقابة الفردية الصارمة، وحرر الظهير الأيسر للهجوم بشكل حر، وبرز أرمندو بيكي كلاعب "ليبرو" من الطراز العالمي، في حين تألق جاكينتو فاكيتي كواحد من أوائل البارزين كأظهرة هجومية.

?i=corr%2f541%2fkoo_541435

ومع ذلك، لم يكن الدفاع القوي كل شيء، حيث إن اللاعبين المهاريين في خط الوسط بالإضافة إلى المهاجمين السريعين كانوا أساسيين لنجاح هجمات إنتر المرتدة.

وكان إصرار هيريرا على اللياقة البدنية والتحضير النفسي شيئًا جديدًا في كرة القدم حينها، حيث قدم مفهوم "الريتيرو" أو المعسكر المغلق قبل المباريات لعزل اللاعبين عن أي تشتيت، وكان يقول إن هناك مباريات فاز فيها فريقه قبل أن تغادر الحافلة إلى الملعب، مشيرًا إلى قوة فريقه العقلية الهائلة.

أبرز النجوم

غير الظهير جاكينتو فاكيتي مفهوم مركزه وسجل 75 هدفًا في جميع المسابقات، وكان ركيزة أساسية في هجمات إنتر المرتدة، ووصفه مازولا بأنه "زميل رائع وقائد الفريق".

وبعد أن عملا معًا في برشلونة، انضم الإسباني لويس سواريز إلى هيريرا في إنتر العام 1961، وكان "مهندس كرة القدم"، وشكل إضافة ضرورية في وسط الملعب بتمريراته ورؤيته الثاقبة.

أما ساندرو مازولا، مهاجم إنتر الذي سجل أكثر من 100 هدف في الدوري الإيطالي، فكان نجمًا بارزًا في فترة التي أطلق عليها اسم "حقبة الإنتر العظيم".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان