EPAتترقب الجماهير العربية بشكل عام، والمغربية خصوصا، نهائي الدوري الأوروبي بين إشبيلية الإسباني وإنتر ميلان الإيطالي، المقرر بعد غدٍ الجمعة، في مدينة كولن الألمانية.
وقد حسم الفريق الأندلسي عبوره إلى النهائي، بفوزه على مانشستر يونايتد (2-1)، بينما سحق النيراتزوري شاختار دونيتسك الأوكراني بخماسية دون رد.
ويمتلك إشبيلية، الذي سيخوض النهائي السادس في تاريخه بالبطولة، التي توج بها 5 مرات (رقم قياسي)، ثنائيا مغربيا، يتمثل في الحارس ياسين بونو والمهاجم ويوسف النصيري، اللذين يقدمان موسما استثنائيا.
وشارك بونو في 9 مباريات بالدوري الأوروبي، هذا الموسم، وتلقى 4 أهداف، وخرج بشباك نظيفة من 6 مواجهات، كما كان له دور بارز في نصف النهائي ضد مانشستر يونايتد، حيث حصل على جائزة رجل المباراة.
وانضم بونو لصفوف إشبيلية في بداية الموسم الجاري، على سبيل الإعارة من جيرونا.
أما النصيري، الذي انضم للفريق الأندلسي في يناير/كانون ثان الماضي قادمًا من ليجانيس، فشارك في 5 مباريات بالبطولة القارية، وسجل هدفين، أحدهما ضد روما في ثمن النهائي.
وفي ظل فشل اللاعبين العرب، في الوصول مع أنديتهم لنصف نهائي دوري الأبطال، يحمل بونو والنصيري اللواء العربي الوحيد في المسابقات الأوروبية حاليا.
واعتاد العرب مؤخرا صعود منصات التتويج الأوروبية، ففي (2018-2019) قاد الدولي المصري محمد صلاح، فريقه ليفربول الإنجليزي للتتويج بلقب دوري الأبطال، بعد الفوز على توتنهام (2-0).
وشارك صلاح أساسيًا في تلك المباراة، وسجل الهدف الأول للريدز من ركلة جزاء.
وفي الموسم الذي سبقه (2017-2018)، كان المغربي أشرف حكيمي ضمن قائمة ريال مدريد، التي توجت بلقب دوري أبطال أوروبا على حساب ليفربول، بالفوز (3-1) في العاصمة الأوكرانية كييف.



