إعلان
إعلان
main-background

حضور خجول للمدرب الأجنبي في لبنان

KOOORA
18 نوفمبر 201610:11
زوران بيسيتش (الأنصار)

تقلص حضور المدربين الأجانب، من خمسة مدربين إلى ثلاثة فقط بعد سبع جولات من عمر الدوري اللبناني لكرة القدم. ولهذا الحضور الخجول أسبابه، وهي تختلف ما بين نادٍ وآخر.

وشكل تواضع النتائج السبب المباشر في إقالة النجمة لمدربه الروماني تيتا فاليريو والأخاء الأهلي عاليه لمدربه السوري حسين عفش.

تراجع النجمة إلى المركز العاشر في الترتيب، بعد أربع جولات من عمر الدوري، ما شكل دافعاً لإدارته من أجل استبعاد الروماني فاليريو، وتعيين المحلي جمال الحاج بدلاً منه.

وسطر الحاج مسيرة كروية حافلة مع النجمة إذ تألق بشكل لافت، وكان أحد أفضل لاعبي الوسط في تاريخ النادي والكرة اللبنانية.

وبدوره، دفع عفش ثمن خسارة الأخاء الثقيلة أمام العهد بخمسة أهداف نظيفة، ما دفع بإدارة النادي الجبلي لاستبداله بالفلسطيني إسماعيل قرطام، الملقب بـ"أبو طارق"، وهو مدرب صاحب باع طويل في الملاعب اللبنانية، وقد لمع نجمه مع فريق طرابلس، بعد أن قاده إلى لقب كأس لبنان، الموسم قبل الماضي.

والملفت أن نتائج فريقي النجمة الأخاء الأهلي عاليه عرفت تحسناً ملحوظاً بعد إقالة فاليريو وعفش إذ فاز الأول في مباراتين وتعادل في واحدة بقيادة مدربه الجديد جمال الحاج، بينما حصد الأخاء فوزين ومني بخسارة واحدة، بقيادة قرطام.

لا يجادل أحد في النقلة النوعية التي حققها فريق الأنصار بقيادة مدربه الجديد زوران بيسيتش، فالمدرب الصربي تسلم مهمته في ظروف دراماتيكية، بعد الخسارة الكارثية للأخضر أمام السلام زغرتا في الجولة الافتتاحية (2 – 5)، ولكنه تمكن سريعاً من تصويب مسار الفريق، محققاً معه الفوز في أربع مباريات والتعادل في مباراتين، ما قاد زعيم الأندية اللبنانية لتصدر الترتيب، بعد الجولة السابعة بــ14 نقطة.

وعلى رغم قيادته الأنصار إلى الصدارة، لم يترك بيسيتش مساحة واسعة لدى المتابعين للثقة في قدرته على تحقيق حلم الأنصار بإحراز لقب الدوري بعد غياب دام نحو عشر سنوات، وذلك لعدة أسباب أبرزها معاناة فريقه خللاً واضحاً في التوازن ما بين دفاعه الأضعف في الدوري (16 هدفاً) وهجومه الأقوى من دون منازع (18 هدفاً)، وهو ما يخلف شكوكاً في قدرة الفريق على الاحتفاظ بالصدارة، في ظل هذه المعادلة المعقدة، حتى نهاية البطولة.

ولا يبدو فريق العهد بأفضل أحواله، بقيادة الألماني روبرت جاسبارت بعد خروجه من نصف نهائي كأس الاتحاد الآسيوي، وفقدانه لصدراة الدوري بعد خسارته القاسية أمام الأنصار 2 – 4.

وأعقب الخسارة أمام الأنصار حديثاً في الكواليس عن نية العهد الاستغناء عن خدمات جاسبارت، ولكن إدارة النادي نفت ذلك عبر رئيسها تميم سليمان، الذي نفى في حديث تلفزيوني الإثنين الماضي، تواصله مع المدرب الروماني تيتا فاليريو.

ويملك العهد ترسانة هائلة من اللاعبين يحلم بها أي مدرب إذ يضم الفريق حامل لقب الدوري اللبناني أربع مرات عناصر ممتازة في مختلف الخطوط والمراكز، بوجود محمد حمود وحسن بيطار في حراسة المرمى، ونور منصور وحسين دقيق وحسين زين وخليل خميس في الدفاع، والأوغندي ودينيس ايجوما وعباس عطوي (أونيكا) وهيثم فاعور ومهدي فحص في الوسط، واحمد زريق وجاد الزين والتونسي يوسف المويهبي ومحمد حيدر وحسن شعيتو والنيجيري موسى كبيرو في الهجوم.

وبعد بداية صاروخية لفريق السلام بقيادة مدربه التونسي – الفرنسي طارق جرايا، عاد "سفير الشمال" إلى أرض الواقع، فمني بخسارتين إحداهما كارثية أمام الصفاء حامل اللقب 0 – 6 والثانية امام طرابلس 0 – 2.

وعلى رغم خسارتيه أمام الصفاء وطرابلس، يرى النقاد والمراقبون أن فريق السلام سجل تطوراً في مستواه بالمقارنة مع الموسم الماضي حين عانى من خطر الهبوط إلى الدرجة الثانية، وبرهن عن قدرات هجومية مميزة، كما قدم أكثر من نجم جديد على راسهم إدمون شحادة، الذي استدعي مؤخراً إلى صفوف منتخب لبنان.روبرت جاسبارت (العهد)طارق جرايا (السلام)

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان