إعلان
إعلان
main-background

حصاد طرابلس اللبناني.. "موسم للنسيان"

KOOORA
13 أبريل 201614:30
طرابلس الرياضي

لا يمكن قراءة النتائج الحالية المتدهورة لفريق طرابلس، بعيداً عن القرار الشهير لإدارة النادي بالاستغناء عن خدمات المدرب الفلسطيني اسماعيل قرطام، في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

فالمدرب الملقب بــ"أبو طارق"، صنع حقبة ذهبية للفريق الشمالي، توجت الموسم الماضي، بإحرازه أول لقب رسمي في تاريخه حيث ظفر بكأس لبنان على حساب ناد عريق هو النجمة، بفوزه عليه 2 – 1 في المباراة النهائية. 

ويسير "سفير الشمال" هذا الموسم باتجاه معاكس كلياً لدرب انتصاراته مع "أبو طارق"، فمن المركز الرابع في الدوري الموسم الماضي مع الأخير، إلى الثامن الموسم الحالي، وذلك بعدما ودع كأس لبنان على يد النجمة، في الدور ربع النهائي.

ولم يتمكن طرابلس من تعويض إخفاقاته المحلية في استحقاقه الآسيوي الحالي حيث يحتل المركز الثالث في المجموعة الثانية بكأس الإتحاد الآسيوي، بعد خسارته، أمس الثلاثاء، أمام الفيصلي الأردني 1 – 3.

ومني الفريق بثماني هزائم في 17 مباراة خاضها في الدوري حتى الآن، أي انه خسر نصف مبارياته تقريباً، وهو مؤشر لخلل عميق في الفريق، يستوجب من إدارته البحث في الأسباب الحقيقية الكامنة خلف تراجعه، وذلك بعدما كان يزرع الرعب في نفوس منافسيه، وخصوصاً فرق الصدارة.

ولم يتمكن الفريق من تحقيق أي فوز على فرق القمة هذا الموسم، بل إنه تلقى أمامها هزائم ثقيلة كما حدث في مباراته الأخيرة مع الصفاء المتصدر حيث سقط على أرضه بنتيجة ثقيلة 1 – 4.

وكان طرابلس خسر أيضاً أمام العهد ثاني الترتيب 1 – 2 ذهاباً و0 – 4 إياباً، وأمام النجمة الثالث 0 – 1 ذهاباً و0 – 3 إياباً.

وبعدما كان هجومه يشكل الحلقة الأقوى بقيادة الهداف الغاني مايكل هيلجبي صاحب 16 هدفاً الموسم الماضي، لم يتمكن الفريق من تسجيل أكثر من 16 هدفاً في 17 مباراة خاضها في الدوري حتى الآن، وهو رصيد متواضع للغاية. 

وبعدما كانت الرحلة إلى ملعب "رشيد كرامي" معقل الفريق الشمالي مهمة شاقة للفرق اللبنانية، تحولت هذا الموسم "نزهة كروية"، بعد أن تلقى طرابلس أقسى الهزائم على أرضه حيث يواكبه جمهور غفير شكل في كثير من مبارياته علامة فارقة، بتشجيعه الحضاري وكثافة حضوره وحماسته لفريقه.

ويجمع النقاد والمراقبون على أن طرابلس قادر على تقديم عروض أفضل من عروضه الحالية ولا سيما أنه يضم نخبة من أبرز الأسماء في مختلف الخطوط، بوجود لاعبين من طراز عبد الله طالب وأحمد مغربي وأبو بكر المل ووليد فتوح وغازي الحسين وحمزة علي وغيرهم.

وإذا كان موسم طرابلس الحالي للنسيان، فإن الأهم بالنسبة لهذا الفريق الشاب هو أن يأخذ العبر من أخطائه ومعالجتها من أجل استعادة توازنه ومكانته كرقم صعب في معادلة كرة القدم اللبنانية، وهو يملك أبرز عناصر النجاح، وأهمها معدل أعمار لاعبيه الصغير فضلاً عن عاملي الأرض والجمهور، وهي عناصر في غاية الأهمية في عالم كرة القدم. 

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان