


واصل الوثبة السوري، مسلسل عروضه القوية ونتائجه الملفتة، بعد أن توج الموسم الماضي بلقب الكأس، ليدخل الموسم بثقة ومعنويات كبيرة، بعد أن رفع من سقف طموحاته.
كووورة وضمن سلسلة حصاد سوريا، يرصد أبرز نتائج وأرقام الوثبة في الدوري الأخير، حيث احتل فيه المركز الثاني بفارق 3 نقاط عن تشرين بطل المسابقة.
تجانس كبير
مجلس إدارة الوثبة برئاسة إياد دراق السباعي، قرر الصيف الماضي المحافظة على هيكل الفريق بعد وصول التجانس بين اللاعبين لمرحلة مثالية، وبناء على طلب الجهاز الفني تم التدعيم بثلاثة لاعبين هم هادي المصري وبرهان صهيوني ومروان صلال.
المدرب ضرار رداوي، قاد الوثبة في 7 مباريات من الدوري، ففاز في 5 مباريات وتعادل مباراة وخسر مباراة، ليقدم استقالته لأسباب خاصة، فتم تكليف هيثم جطل، الذي حقق مع الفريق نتائج رائعة، حين قاده لانتصارات مهمة، مع تعادلين في مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي امام الفيصلي الأردني والكويت الكويتي، فيما فاز مع الفريق في 12 مباراة وتعادل في 4 مباريات وخسر 3 مباريات كان أبرزها مع الوحدة الدمشقي.

أقوى دفاع
توج الوثبة بلقب أفضل دفاع بالدوري، حين لم يدخل مرماه سوى 13 هدفا في 23 مباراة، فيما هجومه كان الثاني ب45 هدفا.
أبرز لاعبي الوثبة في الدفاع كان هادي المصري وسعد احمد،
الوثبة توج بطلا لمرحلة الإياب ب10 انتصارات وتعادلين وخسارة واحدة، فيما تناوب على تسجيل أهدافه 15 لاعبا، يأتي في مقدمتهم ماهر دعبول ب10 أهداف.
خروج مبكر
كل التوقعات رجحت وصول الوثبة لنهائي مسابقة الكأس، فالقرعة كانت لصالحه، لكنه ودع المسابقة من الدور 32 بهزيمته أمام المجد الدمشقي، أحد فرق دوري القسم الثاني من الدوري.
بشكل عام الوثبة قدم موسما قويا واستثنائيا هو الأفضل منذ عام 1982.



