


عاشت جماهير النصر السعودي، عامًا صعبًا بكل المقاييس في 2021، بسبب حدوث انتكاسات فنية وإدارية.
وعانى النصر خلال 2021 من تراجع كبير في مستواه، مما أثر على مسيرة الفريق في البطولات.
ويلقي كووورة الضوء على أبرز الأحداث التي عاشها النصر في 2021، على النحو التالي:
صدمة مبكرة
عانى النصر منذ بداية العام الحالي، من تراجع مستواه، رغم تدعيم صفوفه بصفقات بارزة من جانب إدارة الفريق السابقة بقيادة صفوان السويكت.
وحقق النصر، مجموعة أرقام سلبية غير مسبوقة، وأنهى الموسم في المركز السادس بالدوري السعودي.
النتائج السيئة للنصر في منتصف العام، لم تكن أسوأ ما عاشه الفريق في 2021، بل حدث في مارس/آذار، حل مجلس الإدارة برئاسة صفوان السويكت، بسبب تجاوز صلاحياتها من خلال اتخاذ قرارات فردية دون مراعاة الإجراءات النظامية اللازمة.

رؤية ضبابية وضياع الحلم
لم يستطع النصر، تجاوز الأزمة التي عصفت بالفريق، ودخل في تخبط إداري غير مسبوق، حتى بعد تولي الإدارة الحالية برئاسة مسلي آل معمر.
ومنذ إقالة المدرب البرتغالي روي فيتوريا من قبل الإدارة السابقة، فشلت الإدارة الحالية في اختيار المدرب الأجدر لقيادة العالمي، مما تسبب في إقالة 3 مدربين على التوالي وهم الكرواتي الين هورفات والبرازيلي مانو مينيز والبرتغالي بيدرو إيمانويل.
وعاشت جماهير النصر، فترة سيئة، بعد خروج الفريق من نصف نهائي دوري أبطال آسيا، على يد الهلال، لينتهي حلم التتويج القاري، وكذلك تأكد غياب الفريق عن النسخة المقبلة للبطولة الآسيوية، إثر فشله في تحقيق مركز مؤهل لها.

رحيل النجوم ووداع باهت
مع نهاية الموسم الصعب، حاولت الإدارة، تجديد دماء الفريق، واستغنت عن عدد كبير من الأجانب، وكان على رأسهم الحارس الأسترالي برادلي جونز والبرازيلي مايكون بيريرا، بالإضافة إلى المغربي نور الدين أمرابط، والبرازيلي ماثيوس بيتروس.
وفشلت الإدارة في تعويض هذه الأسماء، مما أثر بالسلب على نتائج الفريق، ليدخل موجة من عدم الاستقرار الفني، نتج عنه إبعاد المدير التنفيذي حسين عبد الغني عن منصبه.
وعلى الرغم من كل الأزمات الصعبة التي عاشها الفريق في 2021، كان رحيل المهاجم المغربي عبد الرزاق حمد الله، هو الحدث الأبرز للعالمي.
وتحولت قضية حمد الله لأزمة كبرى، بعد انقطاع الود بين إدارة العالمي والجلاد المغربي، ليلوح الطرفان باللجوء إلى الفيفا لحل الأزمة.

بصيص أمل
رغم أن الأزمات تسيدت مشهد النصر خلال عام 2021، إلا أن الفريق أفلت من موسم كارثي، عندما تمكن من الفوز بلقب السوبر السعودي، إثر تغلبه على الهلال بثلاثية نظيفة.
وتعلق الجماهير، آمالها على المدرب الأرجنتيني ميجيل روسو، الذي تولى زمام الفريق في فترة حرجة، وقاده لتحقيق نتائج إيجابية، جعلته يتقدم للمركز الرابع في الدوري السعودي.
قد يعجبك أيضاً



